فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 360

كل هذه الردود أُلِّفت في الردّ على كتابي: «درس من الولاية» وفي مقابل هؤلاء قام أحد تلامذتي المقربين مني، وهو السيد محمد تقي خجسته بإعداد الإجابات على هذه الكتب. فجمع أجوبتي ومناقشاتي على هذه الكتب وطبعها في كتابين، الأول عنوانه: «حديث الثقلين أو تعقيب على الشيخين نمازي ومحلوجي- حكم عادل حول كتاب درس من الولاية» [1] والثاني بعنوان: «إشكالات حول كتاب درس من الولاية والحكم بشأنها» [2] فجزاه الله خيرًا.

موقف الميلاني من كتاب البرقعي:

أما السيد الميلاني فقد كتب بيانًا ونشره جاء فيه:

باسمه تعالى

مباحث هذا الكتاب على خلاف أمر القرآن الكريم وصريح قول الرسول الأكرم، وهذا الكتاب من كتب الضلال، وقد كتبه كاتبه من غير اطِّلاع على الأدلة العلمية، ثم اعتمد على خياله وأوهامه وأوهام أمثاله، وقد زعم هذا المؤلف أن مسلك التصوف مبني على الباطل، أعاذنا الله من مضلات الفتن.

توقيع وختم: سيد هادي ميلاني.

ولهذا طلب مني السيد خجسته أن أثبت كذب ادِّعاء المشار إليه في هذه المسألة لكي أرفع الشبهة لمن لا يعرفونني-على الأقل- فرأيت أن أذكر نماذج من مواقف بعض المراجع وأهل الاجتهاد.

فمنها إجازة الاجتهاد التي كتبها لي آية الله السيد أبو الحسن الأصفهاني، وقد وضعتها في الصفحة 32 من كتاب: «إشكالات حول كتاب درس من الولاية» .

وقد ذُكر في هذا الکتاب أن السيد الحاج حسن الطباطبائي القمي جدد طبع كتاب «حقيقة العرفان» كما أن آية الله شريعتمداري اشترى خمسين نسخة من كتابي «عقل و دين» لأجل مساعدتي. كما اشترى غيره من المراجع نسخ متعددة من الكتاب منهم: آية الله الخميني الذي اشترى مني مئتي نسخة من الكتاب نفسه.

(1) اسمه بالفارسية: حديث الثقلين يا نصب الشيخين النمازي والمحلوجي.

(2) اسمه بالفارسية: إشكالات به كتاب درسىاز ولايت وداورى در آن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت