شهد القرن الهجري الرابع عشر (القرن الميلادي العشرين) ظهور عدد من المصلحين المجدِّدين بين علماء الشيعة الإمامية الاثني عشرية في إيران دعوا إلى النقد الذاتي وإعادة النظر في العقائد والممارسات الشيعية الموروثة، ونبذ الخرافات والبدع الدخيلة، وإصلاح مذهب العترة النبوية بإزالة ما تراكم فوق وجهه الناصع منذ العصور القديمة من طبقات كثيفة من غبار الأحاديث الخرافية والآثار والكتب الموضوعة التي أنتجت عقائد مغالية وعصبيات تاريخية وأعمالًا بدعية وممارسات مشوبة بالشرك تتنافى مع التوحيد الإسلامي الخالص وسنَّة النبي ?، ودعوا إلى العودة إلى نقاءالإسلام الأصلي كما كان في صدر الإسلام وكما تعكسه مصادر الإسلام الأصيلة التي على رأسها وأولها القرآن الكريم ثم ما وافقه من الصحيح المستفيض المقطوع به من السنة المحمدية الشريفة الجامعة غير المفرقة، وما أيَّدهما من صحيح هدي أئمّة العترة الطاهرة وسيرتهم.