فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 360

وكنت قد علقت عند باب المسجد لوحة كبيرة مكتوبًا عليها بخط جميل: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا} [الجن:18] ، فلم تعجبهم هذه الآية فأزالوا اللوحة بكاملها، وبالطبع لن تعجبهم لأنهم يدعون في عباداتهم غير الله تعالى من الأولياء والأئمة، فلا حرج عندهم في الاستغاثة بغير الله تعالى.

شيء آخر غير تلك اللوحة، وهو: أنني كنت في تلك الأيام أطبع بعض الأوراق التي تتضمن ما يوقظ الناس ويحملهم على معرفة حقائق الدين، والتدبر في آيات القرآن، والأحاديث والروايات الشرعية، فكنت أخرجها بخط منسق واضح مع الترجمة للفارسية على أوراق كبيرة (مقاس 35×25 سنتيمتر) تحت عنوان: منشورات مسجد وزير دفتر، وكنا نوزعها لكي يُعَلِّقها الناس في المنازل والمحلات وأماكن العمل بدلًا من الصور الخيالية التي لا تنفع، وكانت كل صفحة تحوي في أولها آية قرآنية.

ومن المستحسن أن أذكر مثالًا لتلك الأوراق التي طبعتُها لعلَّها تفيد:

المنشور الأول:

يقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ} [النحل:116] .

يقول الرسول ?: «كلُّ بدعةٍ ضَلالَةٌ، وكلُّ ضَلالَةٍ فِي النَّارِ» (أصول الكافي، ج1، کتاب فضل العلم، باب البدع والمقاييس، حديث 12)

يقول عليٌّ?: «السُّنَّةُ مَا سَنَّ رَسُولُ اللهِ وَالْبِدْعَةُ مَا أُحْدِثَ مِنْ بَعْدِهِ» . (بحار الأنوار ج 2، ص 266، ح 45) .

يقول الإمام الصادق ?: «مَنْ مَشَى إِلَى صَاحِبِ بِدْعَةٍ فَوَقَّرَهُ فَقَدْ مَشَى في هَدْمِ الْإِسْلَامِ» (بحار الأنوار ، ج2 جديد، ص 304 حديث 45) .

يقول الإمام الحسن العسكري?: «سَيَأْتِي زَمَانٌ عَلَى النَّاسِ... السُّنَّةُ فِيهِمْ بِدْعَةٌ وَالْبِدْعَةُ فِيهِمْ سُنَّةٌ. لَا يَعْرِفُونَ الضَّأْنَ مِنَ الذِّئَابِ... عُلَمَاؤُهُمْ شِرَارُ خَلْقِ اللهِ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ» (سفينة البحار، ص57 سطر 25) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت