فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 360

وافتُتح فيه حانوت لتنويم الناس وأصبح مركز عبادة الحق خربًا

وأصبحت قاعدة الدين والقرآن خربةً وحلَّ محلَّها مكانٌ لرواية أكاذيب كل كتاب

قال البرقعي في نفسه: أيُّها اللبيب لقد ربحت تجارتك ولم تخسر مما قمت به.

لا تحزن فإن ما خسرته هنا قد ربحته في سبيل الحق

كل ما يأتي عليك فإن الله سيجعل لك منه مخرجًا فليس في فعل الحق لهو ولعب فاثبت ولا تتردد

إن صاحب المسجد ينظر إليك بعين رحمته فإن ذهب المسجد فصاحب المسجد معك

فاثبت على ما أنت عليه فإن ذهب المسجد فلا يهم ذلك

لقد أصبح المسجد دكانًا للكسب وأصبح المسجد زاويةً للصوفية

الأصل في المسجد أن يكون مكانًا لتجمُّع عبيد الحق. والمسجد مكان لدراسة القرآن والبحث فيه.

ليس المسجد مكانًا لكل «شِمر» و «سِنَان» وليس المسجد مكانًا للمدائح وقُرَّاء المراثي.

قراءة مراثي وقراءة مراثي وقراءة مراثي أصبح قارئ المراثي زميلًا في العمل لـ

«شِمر» و «سِنان»

طهِّر دين الله من البدع. واقتدِ في ذلك بالإمام الهُمام الذي قيل عنه لا فتى إلا هو.

ليس الإمام من يجعل الدين حانوتًا إنما الإمام هو الذي يعمل في حديقة الأزهار العطرة

لم تستلم المسجد بسبب أهل الفتنة والشر والفساد. كما لم يكن ذلك الإمام (الإمام علي) إمامًا لأهل الزور.

لم يأكل ذلك الإمام من هذا المال الحرام. لم يأخذ من الخُمس أو سهم الإمام.

لم يكن ذلك الإمام إمام الفاسقين الجاهلين. بل كان إمام العلم والفضل والمعرفة.

لم تدعُ الآلهة الزائفة في دعائكَ، كما لم يدعُ ذلك الإمام أحدًا سوى الله.

إن رُبَّان سفينةِ عالَمِ الإمكان واحدٌ (الله تعالى) . إن قاضي الحاجات في العالَم واحدٌ فردٌ.

إن الأرض والهواء والماء كلها خاضعة له. إن الوجود كلَّه تابعٌ لأمره.

أعرِض أيُّها البرقعي عن الحُسَّاد الدنيئين الجاهلين. واثبت على الحق وكن حذرًا.

-وقلت لأعدائي قصيدةً عنوانها (بلِّغوا رسالتنا للأعداء) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت