فهرس الكتاب
هنا يئست من هذا النظام الجديد..لاسيما وأنني بدأت أرى سلوك هذه الحكومة المخالف للإسلام، وأداءً للمسؤولية بدأت أدافع عن الإسلام وأظهر الاعتراض على أعمالهم مشافهةً وكتابةً، وقد كتبتُ مقالات سجَّلْتُ فيها بعض المآخذ وأرسلتُها إلى جريدة كيهان بتاريخ (22/12/1357هـ.ش) [1] ولكن المسؤولين رفضوا نشرها، فاضطررت لطباعتها بنفسي ونشرها، وسأورد إن شاء الله نصوص بعضها في الصفحات التالية، لكن أرى من اللازم أن أتكلم حول الرسائل التي أرسلتها إلى السيد الخميني بطرق مختلفة.
محاولات من أجل مناصحة السيد الخميني:
كما قلت سابقًا ذهبت مع بعض الإخوة الصادقين إلى قم لزيارة الإمام الخميني، ولكن المتكسِّبين بالدين منعونا وحالوا بيننا وبين لقائه، وبمُجرَّد رجوعي إلى طهران اتصلتُ بأخ صهرالإمام وهو السيد إشراقي، وطلبت منه أن يوصل رسالتي إلى يد الإمام، فقبل، فكتبتُ رسالةً وأعطيتها لولدي محمد حسين،فسلَّمَ رسالتي مع السيد أحمد المتبحري إلى السيد إشراقي، كي يوصلها إلى الإمام، فلم يردّالسيد الخميني بأي شيء، مع أنه يعرف أن رد المكاتبة كرد السلام.
(1) ... الموافق لـ 13/آذار (مارس) ، 1979 م. (المُحَقِّق)