فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 360

رسالة أخرى إلى الخميني [1] :

باسمه تعالى

سماحة المرجع الأعلى حضرة الإمام الخميني مُدَّ ظلُّه العالي

بعد السلام والدعاء الخالص لكم:

أنا في السبعين من عمري، وكنت أتمنى دائمًا أن تقوم الدولة الإسلامية والحكومة الإسلامية الأصيلة، وشاركت أربعين سنة في مجاهدة الباطل، وقد شاركت مع فدائيي الإسلام وآية الله الكاشاني في حث الناس على المشاركة (السياسية) وشاركت في المظاهرات و في التصويت للجمهورية الإسلامية، وقد قُتِلت مجموعة من أصحابنا خلال هجومهم على ثكنة جمشيدية العسكرية (التابعة للشاه) ، وأصيب حفيدي عندما أُطلق عليه النار. لكنني اليوم، وبعد كل ذلك، لم أعد آمنًا على روحي من خطر المتلبسين زورًا بلباس علماء الدين، فقد أكثروا عليّ من التهم والافتراء والتكفير.

وأنا أعني أولئك العلماء (الذين يسمون بالروحانيين) الذين خالفوا الدين باسم الدين، وأبادوا أهل الحق باسم الحق، ثم باسم علي ? يَعُدُّون أتباعه نواصبَ، وقد ضربوا بالعصي فدائيي الإسلام في المدرسة الفيضية بأمر السيد البروجردي، وصُلب المرحوم الحاج الشيخ: فضل الله نوري برضا خمسة عشر ألف شيخ منهم وصفَّقُوا لشنقه تحت المشنقة، كما صَلب اليهودُ المسيحَ في زعمهم.

(1) انظر الوثيقة في الملحق رقم14

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت