فهرس الكتاب
نشر هذا المقال في صحيفة آيندگان في عددها (3385) الصادر بتاريخ 5/4/1358هـ. ش. [1] وهذا نصه:
اعتراض آية الله العظمى البرقعي في رسالة إلى «آيندگان» علي المادة 12 من الدستور.
ينبغي ألا يكون القانون الأساسي سببًا للتفرقة.
لقد أرسل آية الله العظمى البرقعي أستاذ المرحوم آية الله المطهري أمس مقالة لـ « آيندگان» شرح فيها النقاط التي تحتاج إلى إعادة نظر في مُسَوَّدةالدستور ونصّ المقالة كالتالي:
باسمه تعالى
السادة جريدة «آيندگان» وفقهم الله لما يحب ويرضى!
بعد السلام وتقديم الدعاء أرجو أن تنشروا مقالتي التي أبعثها نصحًا للحكومة والرعية.
الأحقر: السيد أبو الفضل العلامة البرقعي.
باسمه تعالى
الاعتراض على المادة (12) [2]
«ينبغي ألا يكون القانون الأساسي سببًا وباعثًا على الفرقة»
(1) ... يطابق: 26/5/1979م. (المُحَقِّق)
(2) نص المادة 12 من الدستور الإيراني على ما يلي: (الدين الرسمي لإيران هو الإسلام والمذهب الجعفري الإثني عشري، وهذه المادة تبقى إلى الأبد غير قابلة للتغيير، وأما المذاهب الإسلامية الأخرى والتي تضم المذهب الحنفي والشافعي والمالكي والحنبلي والزيدي فإنها تتمتع باحترام كامل، وأتباع هذه المذاهب أحرار في أداء مراسمهم المذهبية حسب فقههم، ولهذه المذاهب الاعتبار الرسمي في مسائل التعليم والتربية الدينية والأحوال الشخصية، وما يتعلق بها من دعاوى من المحاكم، وفي كل منطقة يتمتع أتباع أحد هذه المذاهب بالأكثرية، فإن الأحكام المحلية لتلك المنطقة- في حدود صلاحيات مجالس الشورى المحلية- تكون وفق ذلك المذهب، هذا مع الحفاظ على حقوق أتباع المذاهبالأخرى) .