فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 360

ومن جملة منشوراتي التي نُشرت في الصحف، بيانٌ أصدرته بشأن ما يحدث في الحكومة الإسلامية في بلادنا من سجن بعض الأفراد دون محاكمة ودون إثبات الجرم عليهم، أو محاكمتهم سرًا ومنهم شخص يُدعى «محمد رضا سعادتي» ، وأنا هنا لست في صدد الدفاع عنه لأنني لا أعرفه أصلًا، بل كتبتُبياني هذالإبراز معارضتيللمحاكمات السرية،حتى لا يعتبر الناس أن هذه الطريقة المنكرة الرائجة اليوم أمر عادي أو أمر يُجيزه الإسلام،وقد كتبت في هذا الأمر عدة مقالات ووزَّعتها ومنها مقالة نشرت في صحيفتي «پيغام امروز» (أي رسالة اليوم) و «آيندگان» في عددها رقم 3392 بتاريخ (13/4/1358) [1] وفي جريدة «نداي آزادي» (أي نداء الحرية) وغيرها من الصحف.

وهذا هو نص المقال:

أفراد مثل سعادتي يمثلون الصمود والشجاعة:

لا يجيز الإسلام محاكمة أحد سرًا

باسمه تعالى

قال تعالى: {قَالُواْفَأ?تُواْبِهِ?عَلَى?أَع?يُنِالنَّاسِلَعَلَّهُم?يَش?هَدُونَ61} [الأنبياء:61] .

في القانون الإسلامي لا يجوز أن يُحاكَمَ أحدٌ سريًا فضلًا عن تعذيبه وإيذائه.

(1) يُوافق: 4/ 7/ 1979م. (المُحَقِّق)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت