الهدف الأول: تطهير الإسلام من الخرافات والإضافات التي علقت به عبر الزمن؛ ليغدو مقبولًا في العصر الحاضر.
الهدف الثاني: تصحيح سمعة المذهب الشيعي ورفع الطعون عنه.
الهدف الثالث: تحقيق الوحدة الإسلامية العامة إذ الفرقة سببها هذه الأحاديث الموضوعة.
الهدف الرابع: الدفاع عن القرآن الكريم إذ لعبت هذه الأحاديث بمعانيه وتعاليمه، فلا بدَّ من تعريتها ونقدها.
الهدف الخامس: الدفاع عن أئمة أهل البيت عليهم السلام وتصحيح صورتهم في أذهان المسلمين.
الهدف السادس: الكشف عن بعض من أظهر الاعتقاد بأهل البيت عليهم السلام ثم دسّ الروايات الكاذبة عنهم، وبهدف تحطيم الدولة العباسية، أسَّس هذا الفريق من الرواة مذهبًا خاصًا به مليئًا بالأوهام والخرافات، ثم جاء مَنْ بَعْدَهُم فأحسن الظنَّ بهم، وأخذ عنهم ما نقلوه ورووه [1] .
اعتماد البرقعي منهج العرض على القرآن والعقل في نقد مصادر الحديث
يرى البرقعي أننا لو استخدمنا منهج العرض على القرآن الكريم لما واجهنا اليوم مثل هذه المشكلات والخرافات، ويصرِّح بأنه وجد الكافي- أهم مصدر حديثي لدى الشيعة الإمامية- في كثير من مواضعه مغايرًا للقرآن، مليئًا بالغلوّ والخرافات، غير موافق للعقل الإنساني.
وينقل البرقعي عن الأستاذ «حيدر علي قلمداران» - مؤيدًا-: أنَّ علميّ الدراية والرجال على ما فيهما من فائدة، لا ينفعان في أن يغدوا معيارًا، بل المعيار هو العرض على الكتاب شريطة الاعتقاد بأن القرآن لا يحتاج إلى تفسير.
(1) ... المصدر السابق، 648 - 649، نقلًا عن مقدمة البرقعي على كتابه «عرض أخبار أصول الكافي على القرآن والعقل» ، بتصرف يسير.