فهرس الكتاب
اما العيد فهو عند السادن بعيدين ، والسر لا يخفى على ذي عينين، بل ولا ذي عين !
ولا أراني في حاجة الى الكلام او التدقيق عما يحدث هناك بين الجنسين على وجه التحقيق !
ان اللسان ليقف ، والفم يجف ... ويضيق !!.
ثم... تأمل كيف تنسب الى الامام الصادق هذه التهمة:
عن ابي عبد الله (ع) قال: أيّما مؤمن اتى قبر الحسين عارفا بحقه في غير يوم عيد كتب الله له عشرين حجة وعشرين عمرة مبرورات مقبولات ، وعشرين حجة وعمرة مع نبي مرسل او امام عادل . ومن اتاه في يوم عيد كتب الله له مئة حجة وعمرة ومئة غزوة مع نبي مرسل او امام عادل !! (1) .
فما الحاجة الى صلاة العيد اذن !!
قيام رمضان
معطل بالكلية في المساجد وغيرها ! بل يعتبرونه بدعة ابتدعها عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ! ولأنهم حساسون جدًا جدًا من المحدثات والبدع فهم يتورعون عن إقامتها ، ويقيمون بدلها ليالي رمضان بتلاوة (المقتل) واللطم والنياحة ! وهذا وإن كان -أستغفر الله ثلاثًا- بدعة ابتدعها الفرس البويهيون ! ولكن نعمت البدعة هي!.
وقد رأينا بعض الحسينيات ابتدعت فكرة قضاء الفوائت في بدل القيام في رمضان تورعًا وترفعًا . والحقيقة أن الدافع الخفي لذلك هو الحاجة النفسية الملحة للصلاة في هذا الوقت لا سيما وأن مساجد أهل السنة تصدح منائرها بأصوات القارئين للقرآن في صلاة القيام فيمتلئ الفضاء الرحب بروحانية لا يملك المرء إزاءها إلا أن ينطلق ليكون في أفواج العابدين المتبتلين !
ولكن...
لو أنهم قاموا بأداء الصلاة في هذا الوقت فستحدث المشابهة بين هذه الصلاة وتلك الصلاة ! وهذه لعمرو الله من عظائم الأمور ! فما هو الحل والحاجة النفسية تدفع في هذا الاتجاه ؟ وهكذا اهتدوا إلى فكرة ( قضاء الفوائت ) !.
نوافل الصلاة
محذوفة من المنهاج العملي وان كانت موجودة نظريا لأن جمع الصلوات جعل الاكثرية الساحقة تستثقل اداءها .
القراءة في الصلاة