فهرس الكتاب
اختصرت من خمسة إلى ثلاثة ، وتبعا لذلك فلا يؤذن لها ولا تؤدى في غير هذه الأوقات الثلاثة !.
الوضوء
حذفت منه الرجلان كلاهما . والرأس يكفي فيه مسح مقدار اصبع او اصبعين ، ولا يجوز تكرار المسح اكثر من مرة واحدة !
صلاة الجمعة
حذفت وعطلت كليا منذ القرن الخامس الهجري ، وإن اصدر فقيه فتوى بإقامتها فلا يقيمها إلا مقلدوه ، فإن مات او قتل انقلبوا إلى فتوى فقيه آخر قد يفتي باستحبابها أو بطلانها بعد أن كان سلفه يقول بوجوبها ، والكل يدَّعي أن الدليل معه وأنه جعفري المذهب !! وهكذا صار امر الله وحكمه متوقفا على توقيع بشر مخلوق قد يجيزه وقد لا يجيزه !.
قف وتأمل هذه المفارقة: الله سبحانه محتاج الى الفقيه ، والفقيه غير محتاج اليه ! فاذا قال الفقيه شيئا ينفذ وان كان في خلاف قول الله ! فهو مطلق من كل قيد . اما قول الله وأمره وحكمه فلا ينفذ الا بموافقة الفقيه !!.
أين هذا من قوله - سبحانه وتعالى -: { وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ } (الرعد) ؟!.
حقًا أن الحال كما حكاه الله تعالى عن أهل الكتاب بقوله:
{ اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله } (التوبة) . أليس هذا هو الذي أدى بأهل النار أن يقولوا:
{ يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسولا * وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا } (الأحزاب) .
صلاة الجماعة
محذوفة او مهملة لا يهتم بها الا قليلا، او على سبيل الاستحباب. وتجد لإقامتها شروطا صعبة او تعجيزية مثل وجود (الغائب) او نائبه . واذا أقيمت أحيانا فبلا نظام او تسوية صفوف !
صلاة العيد
حذفت كذلك او أهملت . واستبدلت بها زيارة المقابر: اذ يُهرع الناس إليها منذ منتصف الليل وبإعداد غفيرة يسابقون الفجر او الشمس وإلا فان ميتهم لن يراهم !
وعطلت بذلك شعيرة عظيمة من شعائر الدين .