فهرس الكتاب
فكل من كانت عليه مظلمة او تقصير في حق شرعي ، او ترك واجبًا له أن يدفع مبلغا من المال مقابل كل مظلمة فيغفر له بذلك ويسمونه (رد المظالم) .
انها بالضبط صكوك الغفران التي كان يتعامل بها الاحبار والرهبان في اوربا في القرون الوسطى !
بل وصل الامر الى بيع مساحات من الجنة على قدر المبلغ المدفوع ! وهو ما كان يفعله النصارى ايضا حذو القذة بالقذة !!.
طريفة
روى الكليني عن أبي عبد الله (ع) أنه قال: ما من شيء أحب الى الله من اخراج الدراهم الى الامام وان الله ليجعل له الدرهم في الجنة مثل احد (8) . وفي رواية: درهم يوصل به الامام افضل من الف الف درهم فيما سواه من وجوه البر (9) .
واذا كان الامام قد غاب فله نواب واحباب. والامر لا يحتاج الى اكثر من تحويل الصك من اسم الغائب الى النائب !
مناسبات على أسماء الاطعمة
مثل خبز العباس وشاي العباس وعيش فاطمة . ناهيك عن مناسبات اخرى باسماء اخرى لكنها قائمة على الاجتماع على الطعام والشراب والحلوى مثل: فرحة الزهرة وحلال المشاكل وخضر الياس وصيام زكريا والزردة والهريس والمحيا .
ومن لطيف ما يذكر أن كتاب الكافي للكليني فيه مجلد كامل يكاد يكون كله عن الاطعمة والاشربة والفواكه ! وموضوعاته مبوبة على اسمائها: فهذا باب الهريسة وهذا باب الجرجير وباب الجزر (وما أدراك ما باب الجزر! ) وباب القثاء وباب البصل وباب الكراث وباب الرمان وباب الفرفخ وباب الثريد وباب الشواء وباب الكباب والرؤوس وباب السمك وباب البيض والدجاج وباب الباقلاء واللوبيا وباب الماش والكزبرة وباب الباذنجان ... الخ عافاك الله مما يصعب احصاؤه ويثقل عدّه وذكره !.
ليس هذا فحسب، وإنما جعل المؤلف لهذه الاطعمة والاشربة فوائد