فهرس الكتاب
فالسائل المخدوع يسأل عن المجتمع الاوربي الغربي والفتاة الاوربية و ( السيد ) (قده) يرشده الى أن هذا العمل لا بأس به حتى مع المرأة المسلمة في المجتمع الاسلامي الشرقي ما دام الولي الديوث ( أرخى عنان البنت وأوكلها الى نفسها) ! !
أو ما دامت الفتاة خارجة عن طاعة وليها لتصنع منه ديوثا بارادتها وتوجيه مرجعها لأن ( من مذهبها عدم لزوم الاستئذان ) !.
ولكن...
لم يقل ( السيد) لنا: ما هو حكم الولي الذي يرخي لبنته عنانها ويوكلها الى نفسها لتفعل ما تشاء بها ؟ ما حكمه في شرعه ؟!!
ان مثل هذا المجتمع يحتاج الى علاج بالكي لا بالورق النشاف الذي تعطر به القروح التي تنز بالقيح والعفن !
ان اطلاعنا على مثل هذه الفتاوي التي تغتال عفاف المجتمع ، ومعرفتنا بما يدور وراء الستور هو أحد الاسباب الكبرى التي تجعلنا نصرخ قائلين:
أنقذوا منهج أهل البيت وتراثهم . أنقذوا سمعتهم !.
لماذا نلوم أتباع المذاهب الأخرى اذا صاروا يتندرون.. او يسخرون من مذهب هذه فتاوى علمائه ؟
لماذا ننقم عليهم تقززهم او نفرتهم عنه ؟ وهم يرون بأعينهم ما يجري ، ويقرأون بها ما يخزي ويزري !! وكل ما نجده من ردود أو استجابة ما هي إلا محاولات ترقيع لهذا الواقع المفضوح بقصاصات من الورق كتب عليها: قال الفقيه وأفتى المرجع ، قيل وقال ، ويروى ويحكى !.
كيف تقنعني بالوثوق بطبيب يخرج المرضى من عيادته محملين بالامراض والجراثيم المعدية ؟ ثم تقول لي: هذه هي أصول الطب ، وهذا هو منهاجه !
انني كإنسان أكرمني الله بالعقل المفكر بين امرين لا ثالث لهما: إما أن هذا الطبيب دعيّ لا يحسن الصنعة ، وإما أن علينا ان نعيد النظر في تلك الأصول وذلك المنهج الذي خرّج مثل هذا الطبيب.
ثم اقرأ واعجب:
11.مسألة (237) : هناك دول عديدة مشهور فيها الزنا وكثير