فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 131

6 -المباهلة: يلجأ إلى المباهلة وهي من السنة فالرسول صلّى الله عليه وسلّم أراد مباهلة نصارى نجران، وقال ابن حجر: ''وفي قصة أهل نجران من الفوائد: مشروعية مباهلة المخالف إذا أصر بعد الحجة ''. وقد طلب إبراهيم الجبهان من شيوخ الشيعة المباهلة على ملأ من الناس وأمهلهم سنة ليجيبوه، ولكن لم يتقدم إليه أحد.

الطريق المختار:

إن النهج السليم أن يقوم علماء السنة بجهد كبير لنشر اعتقادهم وبيان صحته وتميزه عن مذاهب أهل البدع وكشف مؤامرات الروافض وأكاذيبهم وما يستدلون به من كتب أهل السنة، وأن يصاحب ذلك كله بيان لانحرافات الروافض وكشف ظلالاتهم وأصولهم الفاسدة.

فيجب مضاعفة الجهد وأن يكون جهدا جماعيا مخططا له. أي أن المنهج الأصيل هو بيان الحق وكشف الباطل فهذا سيحد من انتشار عقيدة الروافض بين أهل السنة. أما مع الروافض فإنه من الضروري أن نسلك المنهج التالي:

لابد من أن نكشف باطلهم من كتبهم نفسها، وهذا المنهج لم يسلكه علماؤنا المتقدمون وما ندري هل السبب في ذلك أن علماءنا - يرحمهم الله -كانوا يحتقرونهم، أم أن السبب أن كتب القوم لم يكن لها ذلك الذيوع و الانتشار أو أن السبب أن هناك بعض كتبهم الأساسية قد وضعت من المتأخرين ونسبت للمتقدمين أو زيد عليها في العصور المتأخرة.

أيّا كان السبب هذا أو ذاك أو جميعها فإن كتب الروافض اليوم قد انتشرت ودان بقدسيتها وآمن بصحتها ملايين الشيعة فليكن تصحيح وضع الشيعة من كتبهم وكشف ضلالاتهم من رواياتهم. وفيما يلي نشير إلى بعض الملامح والأمثلة لهذا المنهج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت