فهرس الكتاب
الصفحة 88 من 131
والرواية طعن صريح في أمامهم الأول المعصوم على حد زعمهم حيث صورته هذه الرواية بصورة الخائن الذي لم يراع حرمة بيت مضيفه، إضافة إلى ارتكاب الفاحشة. وأيضا يبطلها عمل الإمام علي الذي أقر بالتحريم في مدة خلافته، والرواية من ألفها إلى يائها مختلقة لا أساس لها، ولكن حبهم في النيل من الفاروق ... - رضي الله عنه - جعلهم يضعون المثالب في النيل منه، ولكن كما يقال: لا يضر السحاب نبح الكلاب.
حجم الخط: