فهرس الكتاب
وقد جعلوا الإيمان بها أصلا من أصول الدين ومنكرها منكرا للدين، فقد نقل ابن بابويه عن جعفر الصادق قوله: ''إن المتعة ديني ودين آبائي، فمن عمل بها عمل بديننا، ومن أنكرها أنكر ديننا'' [من لا يحضره الفقيه ج 3/ 366] . ورتبوا عليها الأجور العظيمة واسمع لهذه الرواية العجيبة:''يروي حضرة سلمان الفارسي والمقداد بن الأسود الكندي وعمار بن ياسر رضي الله عنهم حديثا صحيحا أن خاتم المرسلين قال: إن من يتمتع في حياته مرة يكون من أهل الجنة، حين يجلس مع المرأة المتمتع بها بقصد المتعة ينزل ملك من السماء يظل يحفظه في مجلسه حتى يغادرها، والحديث بين الاثنين يكون بمرتبة التسبيح، وحين يمسك الواحد يد الآخر فإن أصابعهما تخلو من الذنوب، وحين يقبل الرجل المرأة يهبه الله عن كل قبلة ثواب الحج والعمرة وحين ينصرف إلى جماعها يعطيه الله عن كل لذة وشهوة ثوابا يعادل الجبال، وحين يفرغ ويغتسل شريطة أن يؤمن أن الله حق، وأن المتعة سنة من سنن الرسول يخاطب الله الملائكة قائلا: انظروا إلى عبدي هذا، فقد قام واغتسل واعترف بي إلها له، واشهدوا أني قد غفرت له ذنوبه، وسوف أهبه من الثواب، ما يعادل عدد شعرات بدنه، وأغفر له عشرات الذنوب، وأرفعه عشرات الدرجات. فسمع أمير المؤمنين علي فضائل المتعة فقال ما هو ثواب من يسعى إلى هذا العمل الخير؟ فقال صلّى الله عليه وسلّم حين يفرغ منه ويغتسل فإن الله يخلق من كل قطرة تسقط من جسده ملكا يظل يسبح الله ويقدسه وينال هو الثواب''!!!. . . [عجالة حسنة ترجمة رسالة المتعة للمجلسي/14 - 16] .