فهرس الكتاب
ثم أرادوا تطييب نفوس أتباعهم بتحسين هذا الاسم لهم، فعقد شيخهم المجلسي في «بحار الأنوار» بابًا بعنوان «باب فضل الرافضة وفضل التسمية بها» ، وذكر فيه أربعة أحاديث من أحاديثهم التي ينسبونها كذبًا لبعض آل البيت، وكلها تمدح اسم الرافضة وتثني على من تسمى به، وتحض على التسمي به، بل وصل بهم المبالغة والغلو إلى القول بأن الله هو الذي سماهم بهذا الاسم. (انظر: بحار الأنوار 68/96-97) .
[21] انظر: «الملل والنحل» (1/174) .
[22] كما فعل القاديانيون حين وقف الناس على حقيقة معتقدهم، وأجمعوا على كفرهم تسموا بـ «الأحمدية» ؛ لإيهام الناس أنهم يتبعون رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي اسمه أحمد، وهم يريدون أحمدهم ميرزا غلام القادياني الدجال.
[23] »التحفة الإثنا عشرية« (ص:25-26) (مخطوط) .
[24] انظر: «دائرة المعارف الإسلامية» (14/68) ، «مستدرك الوسائل» (3/311) ، «روح الإسلام» لأمير علي (2/92) ، «أصل الشيعة وأصولها» (ص92) ، «الشيعة في التاريخ» للعاملي (ص43) ، «الغلو والفرق الغالية» (ص82) ، «أصول الدين وفروعه عند الشيعة» لأحمد زكي تفاحة (ص21) ، «الشيعة والتشيع» لإحسان إلهي ظهير (ص 9) ، «مجلة كلية الدراسات الإسلامية» (العدد الأول، 1387هـ ص 35) .
[25] »منهاج عملي للتقريب« (مقال للرافضي محمد الحائري ضمن كتاب الوحدة الإسلامية: ص 233) .
[26] «الدستور الإسلامي لجمهورية إيران» (ص:20) .
[27] «منهاج السنة» (1/7-8) تحقيق د. محمد رشاد سالم، وانظر: عبد الجبار الهمداني/ تثبيت دلائل النبوة: 1/63. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: «وقد روي عن علي من نحو ثمانين وجهًا أنه قال على منبر الكوفة: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، ورواه البخاري وغيره» . انظر: منهاج السنة: 4/137، وقد جاء ذلك في كتب الشيعة أيضًا. (انظر: تلخيص الشافي: 2/428 عن إحسان إلهي ظهير: الشيعة أهل البيت ص: 52) .