الصفحة 102 من 220

ب- المعصوم الثاني عشر اختفى ، وترك الناس بلا هداية ولا بيان للدين بل تركهم يتخبطون في تيه وضلال واختفى كي يحفظ نفسه من القتل ، بمعنى أن حفظ نفسه مقدم على حفظ الدين.

حكم العقل

ونحن في قصة المبيت نقول يجب - بحكم العقل - حفظ المعصوم من القتل بناء على ما ذكرناه من شواهد ، فاللائق بالنبي صلى الله عليه وسلم أن لا يُعرِّض عليًا للقتل وهو الامام المعصوم ، وحفظه مقدم على كل الغايات وتحقيقه واجب بأي ثمن ديني أو دنيوي .

اذن تركه ينام في الفراش وتعريضه للقتل خلاف الأصل العقلي عندهم بوجوب الحفاظ على المعصوم .

بل كان الأولى على ضوء معتقدهم في كفر أبي بكر وضرورة حفظ الإمام أن يفعل العكس بأن يصطحب عليًا معه ويترك الصديق معرضًا للقتل إذ لا خسارة في قتله بل كسب عظيم بتخليص الإسلام من مؤامراته على الخلافة كما يدندن ويطنطن الإمامية *.

وعليه فحفاظًا على مكانة نبيناr وتنزيهًا له من كونه فعل خلاف ما يوجبه حكم العقل نقول:

يجب أن يكون من نام في فراش النبيr ليس الخليفة الراشد الرابع عندنا- والإمام المعصوم عندكم - بل شخص آخر ممن يحمل هذا الاسم وهم كثر حسب ادعاء اية الله الشيرازي!!!

إنكار المبيت أقرب للعقول من إنكار الصحبة

أرأيت يا نجاح كيف أوصلنا مجهرك إلى أن إنكار مبيت علي رضي الله عنه في الفراش أقرب للعقول من إنكار صحبة الصديق .

بل بين ثبوت الحادثتين من التفاوت العظيم بما لا يمكن إجراء أي وجه للمقارنة بينهما ، كما تبين لنا في الوجوه السابقة .

فهذا الاكتشاف الجديد ، انصحك ان تتبناه وتخرجه لنا بكتاب جديد لكي تدخل اسمك في موسوعة غينس للأرقام القياسية !!!

كتب جديدة لمكتشفنا نجاح

وتستطيع ايضًا ان تؤلف كتبًا كثيرة على ضوء قول اية الله الشيرازي ، فمثلًا:

صاحب الغدير علي بن أبي طالب أم رجل آخر ؟

صاحب الدار علي بن أبي طالب أم رجل آخر ؟

صاحب الكساء علي بن أبي طالب أم رجل آخر ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت