فهرس الكتاب
فهذا هو حال نجاح ظالم معتدي متجاوز ، لم يتقيد او يحترز في الكذب ، ولا في اطلاق الاتهامات ، ولم يكن منصفًا فيما نقله من الكتب والمصادر ، بل على العكس كان افاَّقًا ، ملفقًا ، وضَّاعًا ، مدلَّسًا بأخبث انواع التدليس ، فهو الذي بدا بالهجوم على الرموز التاريخية لاهل السنة وحاول من خلال هذا الهجوم اسقاط هذه الرموز وتشويه صورتها في اذهان الناس ولو على سبيل التشكيك .
فما كان مني لاثبات بطلان ادعائه واظهار زيف مقدماته وأدلته ، وكشف حقائق دعاويه واتهاماته الا ان ناقشته نقاشًا علميًا يتناسب مع طريقة عرضه واستخدامه للادلة والبراهين ، واستخدمت الاسس التي بنى عليها نتائجه وربطتها في فضائل الامام عليt وتوصلت بهذا الربط والاستخدام الى نفي هذه الفضائل عن الامام عليt، فان كان ثمة لوم فيقع عليه .
استخدمت اسلوب نجاح نفسه
وانا بفعلي هذا لم اكن ناصبيًا بنفي الفضائل عن الامام عليt ولكني دافعت عن خليفة رسول اللهr واصحاب الرسولr من كذب هذا المفتري ، وانا بعملي هذا لم اكن ظالماَ ، ولا متجاوزًا بل كما ذكرت لكم استخدمت نفس اسلوبه وطريقته في التعامل .
فهو اما ان يثبت هذه الطريقة كقاعدة مطّردة وعند ذاك نستعملها على كل الافراد بلا استثناء او ان يردها لاستلزامها الطعن بالكل والقدح بالجميع وتشكيكها بكل فضيلة ثابتة لهؤلاء الافراد سواء كان هذا الفرد عليًا او ابا بكر رضي الله عنهم اجمعين.
ناصبي واموي
وبعد هذا الذي ذكرته وتناولته من نقاش لحوادث وقعت للامام علي مبينًا فيه حقائقها وواقعها التي هي عليه فانني لا انتظر مدحًا ، ولا ثناءً منهم ، بل اني اتوقع وبشدة ان اقذف واتهم بالنقائص الجاهزة عندهم ، اما باتهامي باني ناصبي او اموي .