فهرس الكتاب
ان هذا الفصل* مهم جدًا فهو يسلط الضوء على حقائق تتعلق بكلا الفرقتين السنة والشيعة ومن بدأ بالتجاوز والظلم على الاخر منهما وقد اعتمدت في انطلاقتي لهذه الحقائق على ما رددت به على المدعو نجاح الطائي وافتراءاته في كتابه هذا ، فاني قد بينت في مقدمة الكتاب ان نجاح الطائي وكتابه هذا لا يستحقان الرد عليهما وذلك لانه بالرد يعلو شأنهما ولكني اردت ان استعمل هذا الرد لبيان امور مهمة تتعلق بطبيعة حال التعامل الصادر من الشيعة تجاه اهل السنة والصحابة .
اذ ان المدعو نجاح ليس بدعًا فيما سطره ونقله من افتراءات واكاذيب وتهم بل هو حلقة من سلسلة طويلة تمتد بعيدًا في التاريخ سلسلة اشتملت على جميع علماء الشيعة ومراجعهم وتكوّن نظمها منهم ، سلسلة ارتبطت بمجالات عدة فرضها الزمان والاسباب المتيسرة فيه فابتدؤوا بالكتب حتى وصلوا الى التلفزيون والفضائيات وسنبين لك عزيزي القارىء ان الشيعة على طول الخط كان ديدنهم واحدًا وطريقتهم واحدة والمتمثلة بالطعن باصحاب الرسولr وباتباعهم وبمنهجهم ولم يتخلف واحد منهم عن هذه الطريقة .
اما اهل السنة فردودهم وبيانهم لم يكن الا ردة فعل دفاعية للظلم الحاصل عليهم وعلى رموزهم ، وسأبتدا مما تناولته في الكتاب في الرد على نجاح الطائي لتتضح لك الصورة كاملة بلا غبش ثم انتقل بك الى المنهج العام الذي يتبعوه لتتوصل عن طريق ذلك الى حقيقة هؤلاء القوم .
الكذب والاقتطاع والتدليس اسلوب نجاح في كتابه
ان طريقة نجاح في كتابه هذا كانت كما رايتم مبنية على الطعن بصدَّيق الامة رضي الله عنه والكذب عليه بما امكن تناوله من اكاذيب والافتراء السافر والمؤذي والظالم على هذا الرجل العظيم والذي اراد من خلاله انكار جميع الفضائل والخصال الحميدة الثابتة كمسلمات لصحابة رسول اللهr ، وحاول ايضًا ان ينكر أي دور لهم في نصرة هذا الدين ومؤازرة رسول رب العالمين .