فهرس الكتاب
ولم يكتفوا بذلك بل تناولوا اهل السنة عمومًا من علماء ، وحكام الى مقلدين وعوام فتناولوهم بالمذموم من الصفات والممقوت من التوجهات وهذا هو حالهم مع جميع الفرق التي تنتسب الى الاسلام حتى الشيعية منها: ( زيدية ، فطحية، قطعية ، اسماعلية ، علوية ، بهرة ....) ، وكل ذلك لانهم لم يؤمنوا بالامامة المزعومة والتي رسموها من نسج خيالهم .
اما اهل السنة فاننا لا نجد عندهم هذا النفس بل على العكس نجدهم يحبون، ويحترمون ، ويجلون ائمة الشيعة باعتبارهم اما صحابة يثبت لهم فضل الصحابي وقدره باعتباره رمزًا من رموز الاسلام .
واما اناس اهل علم ودين وتقوى يثبت لهم الفضل ويكنّ لهم الاجلال والاحترام، ولا فرق عندنا بين من يرجع نسبه الى الامام علي رضي الله عنه في ان يكون حسنيًا او حسينيًا .
ولم يكن الصادر منهم تجاه ما قال الشيعة عن الصحابة الا عبارة عن ابراز للحقائق ، وكشف للكذب والزيف والتضليل الذي افتراه الشيعة عليهم .
وحالهم مع بقية الفرق حال نصح ، وارشاد ، وموعظة حسنة ، وتناصح فلا تجد صراع ، ولم يحدث نزاع .
من الظالم ومن المظلوم ؟!
فمن ياترى بعد هذا الذي ذكرناه يكون هو الظالم والمعتدي ؟ ابعد هذا يستمر الشيعة بادعائهم انهم الابرياء ، ويتباكون على مظلومية الناس لهم لا والله ان الظلم منهم بدا والتجاوز من جهتهم صدر ، والاعتداء والبغضاء خرجا من اقلامهم وافواههم ، والبادىء اعتى واظلم .
الويل والثبور لمن يترضى عن الصحابة
واذا ما تتبعنا السير التاريخي لتعامل الشيعة مع اهل السنة عمومًا نجد استمرارية الهجمة كما هي واستمرارية الطعن واللعن والتجريح كما هو ايضًا فاصبح هذا الامر عند الشيعة امرًا متفقًا عليه بينهم فان مجرد حب الصحابة وتعظيمهم والولاء لهم ولمنهجهم والاعتراف بفضلهم وسابقتهم ونصرتهم للدين يمثل تهمة في حق حاملها ، ومنقصة تبيح التجاوز عليه وتسفيهه والانتقاص من قدره والاحتقار لشأنه*.
الخط الاحمر