الصفحة 120 من 220

حتى انك تجد المكتوب عنهم عبارة عن ردود سريعة في كتب الفرق والعقائد متناولين هذه المواضيع كما يتناولون ما يتعلق ببقية الفرق الموجودة في تلك الازمنة من الخوارج ، والقدرية ، والجهمية ، والمعتزلة ، وهي كلها كما ذكرنا وبينا ونعيد تكراره عبارة عن ردود للذي صدر من المقابل ، وكشف عن حقيقة الملابسات التي يحاولون استدراج الناس اليها .

وهكذا الحال عند علماء السنة وكتابها الى يومنا هذا ما يكتبونه عن الشيعة انما هو عبارة عن رد للهجوم الصادر من المقابل ، وتبرئة لساحة صحابة رسول اللهr وازواجه من التهم التي يلقونها عليهم جزافًا ، وتصحيحًا للاخطاء التي يرتكبونها عمدًا عندما يكتبون عن اهل السنة ، وكشفًا لزيف الافتراءات والاكاذيب التي يقذفون بها زورًا وبهتنًا اهل السنة .

كتاب اهل السنة الذين كتبوا عن الشيعة لم يكونوا من المتصدرين

ومن المتاخرين الذين تصدوا لهذا الشأن وكان لهم ظهور في هذا المجال:

( الشيخ احسان الهي ظهير ، والشيخ محمد مال الله ، والشيخ الجبهان ، والشيخ موسى الجار الله ، والشيخ عبد الستار التونسوي ، والشيخ السالوس ، والشيخ ابو مريم الاعظمي ، والاستاذ محمود الزعبي ، والشيخ عثمان الخميس، والدكتور ناصر القفاري ، والدكتور طه الدليمي ، والشيخ عبد الملك الشافعي ...، والعبد الفقير لله علاء الدين البصير ) .

فهؤلاء عندما كتبوا عن الشيعة انما كان الدافع لهم هو ما بيناه سلفًا ولم يكونوا مطلقًا المبادرين بهذا الفعل من جهة انفسهم متكلفين الكتابة والتصنيف .

وهم قياسًا بعلماء الشيعة وكتابهم لا يعدون لا من ناحية العدد ، ولا من ناحية المنزلة ، فالذين كتبوا من الشيعة عددهم كبير جدًا يصل الى المئات ، ومنهم في المذهب الشيعي مصدرون وكبار واعمدة يقوم المذهب عليها .

ابن تيمية كان استثناءًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت