فهرس الكتاب
حتى انك تجد المكتوب عنهم عبارة عن ردود سريعة في كتب الفرق والعقائد متناولين هذه المواضيع كما يتناولون ما يتعلق ببقية الفرق الموجودة في تلك الازمنة من الخوارج ، والقدرية ، والجهمية ، والمعتزلة ، وهي كلها كما ذكرنا وبينا ونعيد تكراره عبارة عن ردود للذي صدر من المقابل ، وكشف عن حقيقة الملابسات التي يحاولون استدراج الناس اليها .
وهكذا الحال عند علماء السنة وكتابها الى يومنا هذا ما يكتبونه عن الشيعة انما هو عبارة عن رد للهجوم الصادر من المقابل ، وتبرئة لساحة صحابة رسول اللهr وازواجه من التهم التي يلقونها عليهم جزافًا ، وتصحيحًا للاخطاء التي يرتكبونها عمدًا عندما يكتبون عن اهل السنة ، وكشفًا لزيف الافتراءات والاكاذيب التي يقذفون بها زورًا وبهتنًا اهل السنة .
كتاب اهل السنة الذين كتبوا عن الشيعة لم يكونوا من المتصدرين
ومن المتاخرين الذين تصدوا لهذا الشأن وكان لهم ظهور في هذا المجال:
( الشيخ احسان الهي ظهير ، والشيخ محمد مال الله ، والشيخ الجبهان ، والشيخ موسى الجار الله ، والشيخ عبد الستار التونسوي ، والشيخ السالوس ، والشيخ ابو مريم الاعظمي ، والاستاذ محمود الزعبي ، والشيخ عثمان الخميس، والدكتور ناصر القفاري ، والدكتور طه الدليمي ، والشيخ عبد الملك الشافعي ...، والعبد الفقير لله علاء الدين البصير ) .
فهؤلاء عندما كتبوا عن الشيعة انما كان الدافع لهم هو ما بيناه سلفًا ولم يكونوا مطلقًا المبادرين بهذا الفعل من جهة انفسهم متكلفين الكتابة والتصنيف .
وهم قياسًا بعلماء الشيعة وكتابهم لا يعدون لا من ناحية العدد ، ولا من ناحية المنزلة ، فالذين كتبوا من الشيعة عددهم كبير جدًا يصل الى المئات ، ومنهم في المذهب الشيعي مصدرون وكبار واعمدة يقوم المذهب عليها .
ابن تيمية كان استثناءًا