فهرس الكتاب
والسبب في ذلك واضح وبيِّن ، فعلى الرغم من ان بعض هذه الفرق لها كيانات ودول قائمة ، ولها من الامكانات المادية الشيء الكثير ، وعندها من العلماء والدعاة العدد الكبير، لكنها لم توجهها وتسخرها للطعن باهل السنة وصحابة رسول الله r وامهات المؤمنين ، ولم يكن هذا هو همها وشغلها ، ولذلك لم توجه اليهم اقلام اهل السنة بالرد ، والدفاع ، والنقاش ، كما حصل ذلك مع الامامية الذين طعنوا بالسنة ورموزها واعتبروا تناولهم والطعن فيهم كالملح الذي يوضع على طعامهم، لا يطيب الطعام بدونه.
الاثنى عشرية وحدهم الذين في الساحة يطعنون باهل السنة
والجدير بالذكر ان طائفة الشيعة الامامية الاثنى عشرية قد استمر هجومها على أهل السنة واستمر تجريحها لرجالهم وطعنها في مذهبهم ، واخذ سعيها لنشر التشيع بينهم يزداد يومًا بعد يوم .
ولعل طائفة الاثنى عشرية هي اشد فرق الشيعة سعيًا في هذا الباب لاضلال العباد إن لم تكن الفرقة الوحيدة التي تكثر من التطاول على السنة ، والكيد لها على الدوام مما لا تجده عند فرقة أخرى .
الجمهورية الاسلامية في ايران سخرت اموالها ومطابعها لهذه القضية
والدليل على استمرارية الشيعة في الكتابة بنفس الطريقة واعتمادًا على نفس النهج المستخدم في الطعن ، والسب ، والاتهام ، والتسفيه ما نجده بين ايدينا من كتب يؤلفها اناس كامثال هذا الذي بين ايدينا ( نجاح ) لا دين لهم ولا حياء وذلك لوجود الداعم والمروج.
فدولة ايران على سبيل المثال سخرت اموالها ومطابعها في تاليف وطبع الكتب التي تطعن بصحابة رسول اللهr وازواجه ومذهب اهل السنة عمومًا وخير مثال على هذا كتاب ( نجاح ) الذي قمنا بالرد عليه .
دور دولة التقريب ايران ودور مطابعها