فهرس الكتاب
وهكذا الحال في جميع دور طباعتهم حيث تجد ان مطابع الشيعة تعمل ليل نهار في طبع مختلف الكتب التي تتكلم عن اهل السنة ، ولكل مطبعة من المطابع مؤسسة وفريق عمل خاص بها موجه توجيهًا عامًا متفق على طريقة عمله يعملون في عدة جهات منها ما يتعلق بالقاء الشبه ، ومنها ما يتعلق بالطعن والسب والشتم على اهل السنة ، ومنها ما يتعلق بالرد على الكتب التي اؤلفت ضدهم .
فما ان يظهر كتاب جديد يتكلم عن المذهب الشيعي ، الا وتفاجأ بصدور عشرات الردود تنهال عليه من جميع الحوزات الشيعية ، وتمتاز هذه الردود بالسرعة من حيث الصدور ، والكثرة من حيث المعروض مادةً وحجم كتاب من اجل منع تاثير هذا الكتاب على عقول العوام ، ودرءًا للخطر المترتب عليه من ترسيخٍ للافكار المعروضة فيه على اذهان اتباعهم .
وعلى رأس من يحتضن هذه المطابع الجمهورية الاسلامية في ايران فهي المصير للكتب المؤلفة في المضامين المهاجمة لاهل السنة فتقوم هذه الدولة باستقبالها ، وطبعها ، ونشرها ، وتوزيعها واذا كان للكتاب تاثير وصيت فتجد لهم اعتناءًا كبيرًا في طبعه ، ونشره ، وتوزيعه.
دول اهل السنة تمنع طباعة الكتب الطائفية
وفي الجهة المقابلة أي اهل السنة فلا تجد عندهم ذلك الزخم الكبير في طباعة هذه الكتب بل ان كثيرًا من الدول الاسلامية والتي تحوي تركيبتها السكانية على سنة وشيعة ، تمنع اصلًا طباعة الكتب الخلافية في بلدانها ، والتي تؤثر في اشعال نعرات طائفية ، وتمنع بيعها في المكتبات ان طبعت خارجها .
وهنا في هذا المجال ايضًا يتضح لك ان المهاجم هم الشيعة وانهم استخدموا اسلوب الطبع والنشر والتوزيع كوسيلة للطعن باهل السنة .
اهل السنة اكبر من ان يستعملوا الاسلوب نفسه