الصفحة 141 من 220

فهذا هو التقريب في نظر الشيعة وسيلة من وسائل التستر والاختفاء ، الذي ينشرون من وراءه سمومهم وخبائثهم .

بينما في الجهة المقابلة وهم اهل السنة تجد المساكين ملتزمين بهذا المبدأ محافظين على بنوده ، يمنون النفس في ان يحقق اهدافه واغراضه ولكن انى لهم هذا مع اناس لا هم لهم الا الطعن ، واللعن ، والتكفير لاهل السنة عمومًا من ابي بكر الى يومنا هذا .

قال الدكتور عبد الجبار شرارة:

قد تم ادخال دراسة الفقه الامامي في برامج التدريس في الازهر الشريف (2) .

فرق الشيعة

هناك الكثير من المذاهب الشيعية غير الامامية كالزيدية ، والاسماعلية، والعلوية او النصيرية وغيرهم- وهم ليسوا من دعاة التقريب -، لا نجد عندهم مثل هذا التوجه في الدعوة لنشر مذهبهم بين المسلمين ، ولا نجد عندهم مثل هذه الطعون بصحابة النبيr وباهل السنة ، مع العلم ان بعضهم له دولة وامكانات مادية ، مقارنة بالامامية دعاة التقريب .

الشيعة هم البادئون بالهجوم دومًا على اهل السنة

بعد هذا الاستعراض السريع الذي اوضحنا فيه قضيةً اردنا من خلالها ايصال فائدة الى القراء تبين لك عزيزي القارىء حال الفرقتين في التعامل مع بعضهما البعض ، ومن خلال كل القنوات التي عرضناها عليك اتضح بما لا يقبل الشك ان الشيعة دائمًا هم السباقون في التعدي والظلم على اهل السنة .

وكانوا هم المبادرون في الهجوم والجرح والتشنيع ، وكانوا على الدوام باحثين عن الفتنة ، والفرقة ، والمشاكل وهذا المذهب الشيعي نقولها واقعًا حقيقيًا لا شغل له ولا عمل لعلماءه الا البحث في الكتب للطعن بصحابة رسول اللهr وازواجه واهل السنة عمومًا ، بل ولم ينفكوا مطلقًا عن حياكة المؤامرات والدسائس والتي من خلالها يلحقون الاذى باهل السنة ، وتعبدوا بالكذب عليهم والافتراء في حقهم وخير مثال على ذلك مكتشفنا نجاح الطائي والذي اخزاه الله بما كتبه .

كفوا السنتكم عن صحابة النبيr

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت