فهرس الكتاب
لم يعرف العالم أجمع اشرف ، ولا اعظم ، ولا افضل من الجيل القراني الفريد جيل الصحابة رضوان الله عليهم ، فهل تقبل عقول الشيعة هذه الحقيقة، وتفتح قلوبهم لها ؟
وهل اذا ما اذعنت لهذه الحقيقة ستعرف خطورة تلك الاسطورة التي تتناقلها كتبهم القديمة والحديثة من حكاية ردة الصحابة ومخالفتهم لاوامر الله والرسولr ؟!
وهل سيدركون مدى الخطورة الناجمة عن افتعال الصراعات المكذوبة بين الال والاصحاب ؟!
اما آن لهم ان يؤمنوا بالتنزيل الالهي ، والسنة المطهرة ، واجماع الامة ، وما علم من الدين والتاريخ بالضرورة !
اما آن لهم ان يتركوا الاغترار والتمسك بنقل حثالة من الكذابين استفاض ذمهم وتكذيبهم عندهم قبل غيرهم !
فهل ياترى يقبل عقل سليم تصديق شرذمة من الكذابين ، وتكذيب الصحابة اجمعين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه .
ان تلك الصفحات السوداء التي دنست شرف تاريخ المسلمين بما تضمنته من ذلك الطعن ، واللعن ، والتكفير لاولئك الصحب العظام ، وهم الذين تلقوا هذا الدين ونقلوه لنا ، يجب ان تزال وتحرق في مزابل التاريخ لانها في الحقيقة طعن في دين الاسلام ، وفي رسول الاسلام r.
فما هذه الدماء التي تسيل اليوم بين افراد الطائفتين الا نتاج هذا الطريق المظلم التي انتهجهه علماء ومفكروا ومنظروا الشيعة ، وسيبقى هذا الدم يسيل ما دام هذا توجههم وهذا منهجهم .
فما دام هناك لسان يطعن برموزنا وقاداتنا ، وما دام هناك اقلام تكتب بما يسيء وينتقص من هذه الرموز ، فلا والله لن نسكت ، ولن نترك الساحة امام هؤلاء بل سنواجههم دفاعًا عن اصحاب الفضل علينا ، وحتى عليهم بكل ما اوتينا من قوة ، فلن نكف الستنا عنهم حتى يكفوا السنتهم عن اصحاب رسول اللهr وزوجاته ، ولن نسكت حتى يسكتوا ، ولن نمل حتى يملوا والله يفصل بين عباده فيما كانوا فيه يختلفون ، وعلى الباغي تدور الدوائر .
هذا ما جناه على نفسه نجاح