الصفحة 143 من 220

من خلال هذا الاستعراض والذي تبين لك عزيزي القارىء من خلاله حال اهل السنة كما هو واقعًا وحقيقةً في التعامل مع الشيعة ، وفي المقابل تبين لك حالهم في التعامل مع اهل السنة ، وبعد ذلك فالامر اليك ولا نطلب منك سوى ان تحكم بانصافٍ وعدلٍ وتجرد فمن الذي بعد كل الذي ذكرناه كان باحثًا عن الفتنة ، والفرقة ، والمشاكل ؟ اهم السنة ام الشيعة ؟

ومضيفًا اقولها للتاريخ ان هذا المذهب الشيعي من خلال الظاهر من حاله لا شغل ولا عمل لعلماءه الا البحث في الكتب للطعن بصحابة رسول الله r وازواجه فلم يتركوا مخطوطة سمعوا بوجودها تخدم غرضهم هذا الا ولهثوا وراءها مسرعين حتى لو كانت في الصين او اليابان .

ولم يتركوا كتابًا حتى لو كان من الكتب الهالكة فيه خدمة لغرضهم الدنيء هذا الا وسعوا لتحصيله ان كان موجودًا ، والتنقيب عنه ان كان مخفيًا حتى لو كان التنقيب عنه في سرداب من سراديب قم او النجف وقصدهم من كل هذا العناء هو تمنية النفس بوجود مطعن بصحابة رسول اللهr وازواجه تحتويها هذه الكتب.

وبعد ان انتهى ما عندهم من امثال هذه الكتب والمخطوطات ، وبعد ان اعياهم البحث اتجهوا الى طريقة جديدة تتمثل بالكذب عليهم ، واختلاق الاحداث الملفقة والاخبار المفتراة ولا اجد مثالًا على ذلك افضل من مكتشفنا نجاح الطائي الذي اخزاه الله فيما كتبه ، فهو خير مثال للكذب والافتراء والاختلاق .

وختامًا ما نجاح الطائي الذي اخزاه الله فيما كتبه ، الا ممثل صغير في مسلسل بدات حلقاته عندما قتل المجوس الفاروق عمر ، هذا المسلسل الهمجي الظالم المعتدي سيستمر الى ان يرث الله الارض ومن عليها ما دام هناك شيعة همها الدس والافتراء فان هؤلاء ذرية بعضها من بعض .

الفصل الحادي عشر

يجب البراءة من نجاح الطائي

النتيجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت