الصفحة 144 من 220

مما تقدم ثبت ان اكتشافات هذا المفكر فاشلة كنقيض اسمه - بل هو نجح في الافتراء والافك - ولا يستحق لاجلها سوى الضرب المبرح الموجع الذي يخرج من عقله ما علق به من الحقد والفساد قال تعالى:

كذاب متمرس بالكذب

وثبت ايضًا أن هذا الرجل كذاب متمرس بالكذب لم اعثر على اكذب منه مع كثرة مطالعتي لكتب الشيعة من المتقدمين منهم ومن المتأخرين ، كما اني لم اعثر على رجل اجرأ منه واشد صلافة في باطله حتى وصل به الامر أن يؤلف كتابًا مكونًا من ( 320 ) صفحة - كتابه هذا الذي لا يساوي قيمة المداد الذي كتب به - ولعلنا نعطي العذر لنجاح لو انه كتب عن هذه القضية بموضوع جانبي في احد كتبه ، او وضع لها هامشًا في ذلك الكتاب ، ولكنه افرد كتابًا قد بناه كله على كذبة هو اختلقها بنفسه وبناها في أحلامه وتصورها بفكره المريض فبنى عليها قصورًا من الرمال .

لا عذر لنجاح

ولعلنا نعطي العذر ايضًا لنجاح لو انه قد بنى كلامه على حديث او رواية ضعيفة وجدها في احد الكتب فبنى عليها حكمه لكن هذا التبرير منا لا مسوغ له اصلًا ، لان الرجل لم يكن عنده لا ذلك الحديث ولا هذه الرواية، وبذلك لا نستطيع ان نعذر الرجل لتلفيقه كتابًا كاملًا من عند نفسه كما انك لا تعذره في صلافته وجرأته على الكذب الذي استباحه لكونه يكذب على اهل السنة وقد قال اخوانهم سابقًا:

نجاح هو الاكثر كذبًا على الاطلاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت