فهرس الكتاب
ولم يجرأ أحد من قبله على التفكير بها وتسطيرها في كتابه ، وانك لن تجد مثل هذه الجرأة حتى في كتب الشيعة الساقطة المكذوبة التي تبرأ علماء الشيعة انفسهم منها ، لانه ومهما كان الكاتب على درجة عالية من الكذب ، والسقوط، والحقد ، فانه لا بد ان يحترم نفسه من أن يفتضح بمثل هذا الكذب البواح، وخصوصًا في مسألة الهجرة التي لم يختلف فيها أحد من العلماء من وجود أبي بكر مع النبيr ، ووجود عبد الله بن اريقط ايضًا ، فهذه المسألة من المسلمات والمتواترات في التاريخ .
فمثل هذا الكاتب وبهذا المستوى من السقوط لو تتبعت ما ذكره في كتابه هذا وبقية كتبه من روايات ذكرها وأحاديث وهوامش والحاقات فكم سيكون حجم الكذب فيها ؟ فيحتاج هذا العمل إلى مجلد كامل بل من الممكن مجلدات لكثرة إصداراته التي بلغت اكثر من خمسة عشر كتابًا .
ماذا سيقول نجاح للناس بعد افتضاح امره
وحقيقة القول إن كذبته هذه التي سوف يواجه بها الله يوم القيامة تكفيه خزيًا وعارًا وخذلانًا يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوه (آل عمران: من الآية106)
فماذا سيقول لمن قرأ كتابه وصدق ما فيه وأضله عن السبيل ؟
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (هود:18)
وماذا سيقول للذين طبعوا كتابه وصدقوا كلامه وصرفوا الأموال لذلك باعتباره مفكرًا إسلاميًا مجددًا لا يشق له غبار ؟
وماذا سيقول لاصدقائه وطلابه*ولا سيما طلابه في اليابان والصين ؟
وماذا سيقول لاهله واولاده اذا واجههم الناس بهذا الكذب ؟
وماذا سيقول لقرائه اذا اكتشفوا كل هذا الكذب*؟
وماذا سيقول لرب العزة يوم القيامة وهو يقف بين يديه ؟