فهرس الكتاب
قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ (يونس:69)
إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ (النحل:105)
حال المفكر الاسلامي نجاح في كتبه
ولو تتبعنا ما كتبه هذا المفكر الإسلامي في كتبه فإننا سنجد العجائب فان المنهج الانتقائي يبدو واضحًا في أبحاثه فهو ينتقي من الروايات ما ينفعه، وينتقي من الأجوبة ما ينفعه ، بل وينتقي من عبارات المؤلفين والباحثين ما ينفعه ، ويسوغ لنفسه تقطيع أوصال النصوص بطريقة هي اقرب ما تكون إلى التزوير والإخلال بالأمانة .
كما انك عزيزي القارىء تجد انه يركب الأحاديث في الكتب المختلفة على بعضها ليخرج لنا بحديث جديد هو في الحقيقة مجموعة أحاديث مقتطعة وبهوامش عدة توحي للقارئ ان كل هؤلاء العلماء قد رووا هذا الحديث ، ولا يسعنا في هذا النقد المبني على الإيجاز تتبع موارده ومصادره ونصوص شواهده جميعها ، ولولا خشية الاطالة لنقلنا ما ذكر تفصيلًا.
ومن طرقه الأخرى في التدليس انه ينقل حديثًا من كتاب كالسيرة الحلبية مثلًا ويعتبر الحديث صحيحًا لمجرد كونه منقولًا عن كتاب لاهل السنة ، ويمجده ويمدحه ما دام فيه اشارة لطعن بالصحابة أو أهل السنة .
ولكن بعد صفحات نراه ينقل من الكتاب نفسه حديثًا يصب في مصلحة الصحابة وأهل السنة فيقول هذا مما وضعه الأمويون أو هذا من صنع الوضاعين مع العلم ان الحديثين من الكتاب نفسه ، وللمؤلف نفسه ، والحديثان من دون سند، دون مقياس أو ميزان أو قواعد يمكن الرجوع إليها لكي نعرف ما هو الأساس والمنطق الذي يعتمده نجاح في اعتماده على الأحاديث.