فهرس الكتاب
إن أبا قحافة أبا أبي بكر كان أجيرًا لليهود يعلم لهم أولادهم فاشتهر عنه انه كان يلوطهم ... وكان أبو قحافة في قريش مشهورًا باللواط .
وأم أبي بكر سلمى من ذوات الأعلام في مكة ، وكانت لها راية في الابطح لان العرب كانوا يأنفون من إن تنازلهم البغايا فكانوا يبعدونها عن قرب منازلهم، وكانت رايتها حمراء تدل على فجورها وعهرها ... وكان أبو بكر ظالمًا فاسقًا لا يستحق الخلافة.
[ الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين / الشيرازي النجفي القمي ص 509 - 532 ]
ظلم عمر وكفره ونفاقه
* وذكر الشيرازي بابًا تحت عنوان:
( بيان دناءة عمر وقلة حيائه وسوء مولده ) فقال:
إن عمر كان قبل الإسلام نخاس الحمير ، أبو عمر بن الخطاب قطعت يده في سوق عكاظ ، ومن قلة حياء عمر انه قال على المنبر ألا إني فسوت وها أنا انزل لاعيد الوضوء .
ثم قال عن عمر بعد ذكر عددًا كبيرًا من الروايات التي تذمه:
هذه روايات المخالفين في ظلم عمر ، وكفره ، ونفاقه ، واما رواياتنا في هذا الباب فكثيرة جدًا بالغة حد التواتر.
[ الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين / الشيرازي النجفي القمي ص573 - 575 ]
كفر عثمان وطلحة والزبير
وقال عن عثمان:
إن عثمان ممن يلعب به ويتخنث وكان يضرب بالدف ، وذكر أدلة يثبت فيها كفر عثمان .
[ الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين / الشيرازي النجفي القمي ص 579 ]
وقال عن معاوية:
والذي سماه النواصب - أهل السنة - كاتب الوحي وخال المؤمنين بغضًا لأمير المؤمنين .
وعديله ونظيره في الكفر والزندقة ، عمرو بن العاص ، وطلحة ، والزبير، والدليل على كفر هؤلاء الأربعة في غاية الوضوح:
لان الأمة بين قائلين:
قائل بكفر هؤلاء ، وهم القائلون بإمامة أمير المؤمنين من غير فصل وكفر الخلفاء الثلاثة ، وقائل بإيمان هؤلاء وهو اكثر القائلين بإمامة الخلفاء الثلاثة فلما أثبتنا بطلان خلافة الثلاثة ثبت كفر هؤلاء لعدم القائل بالفصل.