الصفحة 157 من 220

* ومما ذكره علي بن عبد العال الكركي في كتابه:

( نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت ) بحق صحابة رسول الله:

قال: روى الشيخ في التهذيب أن الصادق كان ينصرف من الصلاة بلعن أربعة من الرجال منهم أبو بكر وعمر ) .

وقال: وليتأمل العاقل المنصف أنه هل يجوز أن يتولى منصب الخلافة الذي هو معظم منصب النبوة مثل شيخ تيّم الجاهل - أبو بكر - بأمور الدين ... ومثل عُتلّ عدي الزنيم - عمر - ذي الفظاظة والغلظة والمكر والخديعة ... ومثل ثور بني أمية- عثمان - الذي حملهم على أعناق الناس.

[ نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت / علي بن عبد العال الكركي ص5 - 12 ]

ومن عباراته التي يلعن فيها الصحابة:

وقد وقع كل من الأمرين من أبي بكر وعمر عليهما اللعنة ... وقد وقع من عثمان لعنه الله ... . عثمان بن عفان لعنه الله ... في نبذه من الأحكام التي صدرت من أبي بكر لعنه الله ... في نبذه من مخالفة عمر لعنه الله ... نبذه من مخالفات عثمان لعنه الله ... ومن أدل دليل على كفر عثمان واستحقاقه اللعن ... فلعنة الله عليه - أي عثمان - وعلى صاحبيه ، وأشياعهم ، وأتباعهم إلى يوم الدين.

[ نفحات اللاهوت في لعن الجبت والطاغوت - مخطوط / علي بن عبد العال الكركي ص82 ، 85، 86، 105، 113 ، 135 ، 162، 19 ]

كافر من لا يكفر عثمان

* وقال الكركي:

ان من لم يجد في قلبه عداوة لعثمان ولم يستحل عرضه ، ولم يعتقد كفره ، فهو عدو الله ورسوله كافر بما انزل الله .

[ نفحات اللاهوت / الكركي مخطوط ص 57 ]

اللعن افضل من جميع الأذكار والأوراد والتعقيبات

* قال آيه الله محمد نبي التوسيركاني في كتابه لئالى الأخبار في باب الأدعية الواردة للتعقيب:

ومما يستفاد منه إن اللعن عليهم وعلى غيرهم من الأعداء افضل من جميع الأذكار والأوراد والتعقيبات حتى الصلاة على النبي واله ، وكلمة التوحيد وغيرها مما مر فصلها في الباب السابع بل من جميع الطاعات والعبادات حتى الصلاة والصوم .. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت