الصفحة 158 من 220

وقال مرت في الباب السابع قصة غريبة من امرأة فاحشة كانت تزني بابنها ونجت بعد موتها بسبب الصلاة على النبي واله ، واللعن على أعدائهم لهما نفع عظيم في المقام فأرجعهما لان لا تفتر من لعن هؤلاء الملاعين وغيرهم من الأعداء .

أشرف أماكن اللعن في المبال

ثم أعطى تنبيهًا للقراء يقول فيه:

اعلم أن اشرف الأمكنة والأوقات والحالات وانسبها للعن عليهم (عليهم اللعنة ) إذا كنت في المبال فقل عند كل واحدة من التخلية ، والاستبراء ، والتطهير ، مرارًا بفراغ من البال:

اللهم العن عمر ثم أبا بكر ، وعمر ثم عثمان ، وعمر ثم معاوية ، وعمر ثم يزيد، وعمر ثم ابن زياد ، وعمر ثم ابن سعد ، وعمر ثم شمرًا وعمر ، ثم عسكرهم وعمر، اللهم العن عائشة وحفصة وهند وأم الحكم والعن من رضي بأفعالهم إلى يوم القيامة.

[ لئالى الأخبار / آيه الله محمد نبي التوسيركاني ج4 ص 92 في باب الأدعية الواردة للتعقيب]

* وهذا نقض لكلام عالم سبيط النيلي في دعواه وتخريجاته ، وهكذا ينقض بعضهم كلام بعض ، وكفى الله المؤمنين القتال , وكما قال الشاعر:

حجج تهافت كالزجاج تخالها ** حقا وكل كاسر مكسور

(1) [ صاحب الغار أبو بكر أم رجل أخر ؟ / نجاح الطائي ص1- 13]

(2) [ البحار / ج19 ص 69 ] [ أعلام الورى / الطبرسي ج1 ص 148] [ إكمال الدين / الصدوق ص 56 ]

(3) [ صاحب الغار أبو بكر أم رجل أخر ؟ / نجاح الطائي ص 60 ]

(1) [ بحار الأنوار / المجلسي ج19 ص 69 - 70 ]

(1) [ اكمال الدين وتمام النعمة / الشيخ الصدوق ص 56 ]

* قال الصدوق في مقدمة كتابه:

ان الذي دعاني الى تاليف كتابي هذا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت