الصفحة 166 من 220

ثم هاجر إلى المدينة ومعه أبو بكر ، وعامر بن فهر مولى أبي بكر وعبد الله بن اريقط ، وخلف علي بن أبي طالب آخر ليلة من صفر ، وأقام في الغار ثلاثة أيام، ودخوله إلى المدينة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول ، فنزل بقباء في بني عمرو بن عوف على كلثوم بن الهرم ، فأقام إلى يوم الجمعة .

[ بحار الأنوار / العلامة المجلسي ج 15 ص 370 ]

* قال المجلسي:

من معجزات النبي r حديث شاة ام معبد ، وذلك أن النبيr لما هاجر من مكة ومعه أبو بكر وعامر بن فهيرة ، ودليلهم عبد الله ابن اريقط الليثي فمروا على ام معبد الخزاعية ، وكانت امرأة برزة تحتبي وتجلس بفناء الخيمة فسألوا تمرا أو لحما ليشتروه ، فلم يصيبوا عندها شيئا من ذلك ، وإذا القوم مرملون ، فقالت لو كان عندنا شئ ما أعوزكم القرى ، فنظر رسول الله r في كسر خيمتها فقال: ما هذه الشاة يا أم معبد .

[ بحار الأنوار / العلامة المجلسي ج 18 ص 43 ]

* قال المجلسي:

من هاجر معه من مكة إلى المدينة: أبو بكر وعامر بن فهيرة ، ودليلهم عبد الله ابن اريقط الليثي ، وخلف عليا على الودايع ، فلما سلمها إلى أصحابها لحق به فخرج إلى الغار ، ومنها إلى المدينة وفي رواية أنه أدرك النبي r بقبا .

[ بحار الأنوار / العلامة المجلسي ج 22 ص 251 ]

* قال المجلسي ايضًا:

خرج من مكة مهاجرا إلى المدينة وأبو بكر و مولى أبي بكر عامر بن فهيرة ودليلهما الليثي عبد الله بن اريقط ، فمروا على خيمتي أم معبد ، وكانت برزة جلدة تحتبي بفناء العقبة ، ثم تسقي وتطعم ، فسألوها لحما وتمرا يشترونه منها ، فلم يصيبوا عندها شيئا من ذلك ، وكان القوم مرملين مشتين - وروي مسنتين - فنظر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى شاة في كسر الخيمة .

[ بحار الأنوار / العلامة المجلسي ج19 ص 98 ]

* وقال المجلسي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت