الصفحة 167 من 220

وفي هذه السنة بعث رسول الله صلى الله عليه وآله إلى بناته وزوجته سودة بنت زمعة زيد بن حارثة وأبا رافع فحملاهن من مكة إلى المدينة ، ولما رجع عبد الله بن اريقط إلى مكة أخبر عبد الله بن أبي بكر بمكان أبيه ، فخرج عبد الله بعيال أبيه إليه ، وصحبهم طلحة بن عبيد الله ومعهم أم رومان أم عائشة وعبد الرحمن حتى قدموا المدينة

[ بحار الأنوار / العلامة المجلسي ج 19 ص 129 ]

* قال الشيخ الطبرسي:

ومنها: حديث شاة أم معبد ، وذلك أن النبي r لما هاجر من مكة ومعه أبو بكر وعامر بن فهيرة ودليلهم عبد الله بن اريقط الليثي ، فمروا على أم معبد الخزاعية، وكانت امرأة برزة تحتبي وتجلس بفناء الخيمة ، فسألوا تمرا ولحما ليشتروه ، فلم يصيبوا عندها شيئا من ذلك ، وإذا القوم مرملون ، فقالت: لو كان عندنا شئ ما أعوزكم القرى ، فنظر رسول الله r في كسر خيمتها فقال: ( ما هذه الشاة يا أم معبد) ؟

[ إعلام الورى بأعلام الهدى / الشيخ الطبرسي ج 1 ص 76 ]

(1) [ صاحب الغار أبو بكر أم رجل أخر ؟ / نجاح الطائي ص151]

* فيما يلي امثلة لعلماء شيعة ناقشوا مسألة وجود أبي بكر مع النبيr في الغار في كتبهم على انها ليست بفضيلة ، ولم يناقش احد منهم عدم وجود ابي بكر مع النبيr في الهجرة ، ومنهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت