الصفحة 25 من 220

وكتابه صاحب الغار أبو بكر أم رجل آخر سيبقى عارًا عليه إلى يوم القيامة،ولو لم يكن في كتاب هذا المفكر إلا ما في هذه الجمل من التدليس والتمويه ، والقول المزور ، والفرية الشائنة ، والكذب الصريح ، لكفى به عارًا وشنارًا ، اذ خان نجاح في نقل الحديث ( ومن لا أمانة له لا دين له ) .

وتبين للقارىء العزيز ان الكاتب قد فشلت كل مساعيه مع انه رمى كل سهم في كنانته ، وقذف كل حجر في جعبته ، فصار يخبط خبط عشواء ويتخبط في الظلمات على غير هدى .

ماذا جنته يداك يانجاح من هذه الكذبة

فلعمر الله ما الدافع من وراء كل هذا ، أهي الطائفية المقيتة التي تسوغ لصاحبها إسقاط الأصول ، وتهديم المسلمات ، ودحض ما تخضع اليه عقول الناس وأفئدتهم ؟

أم هو الهوى الذي أضل الناس عن طريق الله وعن اتباع سنة نبيه r ؟ فالحق واضح لكل ذي لب ، والصراط بين لمن توجه إليه بصدق .

فاذا كان هذا حال المفكر الاسلامي يكذب على اهل السنة صريحًا ، ويفتري عليهم علنًا عامدًا بلا خجل ولا حياء مثل هذه الكذبة الفاضحة له ، فماذا تتوقع ايها القارىء الكريم من عوام هؤلاء القوم الذين يدعون الاسلام والعمل بالسنة ولم يستضيؤوا بنور العلم ، ولم يلجؤوا الى ركن وثيق ، فهل تراهم يتحاشون من الكذب والافتراء على الصحابة ، كلا .

قال الشاعر:

اذا كان الغراب دليل قوم ** فسيهديهم سبيل الهالكينا

عجب حقًا صنيع هؤلاء القوم فكانهم خلقوا لنسج الاكاذيب ، وقول الزور والبهتان ، فهم يتوارثون هذه الفعل القبيح خلف عن سلف ويرمون بها الصحابة مع كامل الوقاحة والصلف وهم منها براء .

وختامًا اقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت