فهرس الكتاب
ان القارىء لما سطره هذا المكتشف العظيم ليعجز عن ايجاد وصف ينطبق على هذا الدعي تمام الانطباق وماذا يمكننا ان نطلق عليه وهو يكذب الكذب الذي يستحي منه الكذابون انفسهم .
وهل ياترى يكفينا ان نطلق على هذا الرجل بانه كذاب او مدلس ؟ وهل هما وصفان يفيان بحقه ؟ اعتقد اننا يجب ان نبحث في معاجم اللغة علنا نجد وصفًا اخس من وصف كذاب او مدلس كي نطلقه عليه .
ولعلنا نرضى هنا بما رضيه نجاح لنفسه ، فبعد ان ملا كتابه ( نظريات الخليفة عثمان بن عفان) طعنًا بحق سيدنا عثمان رضي الله عنه قال:
لكن الأمويين الصقوا عثمان بأحاديث مختلقة كثيرة ومتنوعة لرفع شأنه على باقي الصحابة فجعلوه ابنًا لعبد المطلب من أمه .
واخترعوا زواجه من اثنتين من بنات رسول الله r وسموه ذا النورين كذبًا وبهتانًا .
وانه انفق أمواله على حروب المسلمين .
وشراء بئر رومة وغيرها من الأحاديث الأموية التي صنعتها السنة القصاصين على مدى مئة سنة من حكم الأمويين .
ولو طالت أيام الأمويين خمسمائة عام لجعلوا عثمان في كل صغيرة وكبيرة وطمسوا فضائل أهل البيت والصحابة أجمعين .
ثم قال - وهنا مربط الفرس -:
وقالوا: حبل الكذب قصير ؛ أي انه يكشف ويصبح عارًا على فاعليه ؛ لان الكذب من علامة المنافقين (1) .
الكذب من علامة المنافقين
أقول:
انكشف حبل الكذب عندك يانجاح ، واسود وجهك وصار عليك عارًا الى ان تقوم الساعة .
حاول نجاح في كل كتبه أن يجرد الصحابة من أية فضيلة لهم من الفضائل التي أجمعت كتب السيرة والتاريخ على ثبوتها ، ونراه يطعن في هذه الكتب ويعدها أموية كاذبة .
واعتبر الكذب علامة النفاق لذا فوصف (المنافق) به اليق وعليه وعلى امثاله من الكذابين والمدلسين ينطبق قوله تعالى:
وسيحشره -على وصفه- في زمرة المنافقين الافاكين من امثاله قال تعالى: