فهرس الكتاب
محمد بن عيسى بن عبيد ، عن علي بن أسباط ، عن الحكم بن مروان ، عن يونس بن صهيب ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: نظر رسول اللهr إلى أبي بكر وقد ذهب به إلى الغار فقال: مالك أليس الله معنا ؟ تريد أن اريك أصحابي من الأنصار في مجالسهم يتحدثون واريك جعفر بن أبي طالب وأصحابه في سفينة يغوصون ؟ فقال: نعم أرنيهم . فمسح رسول اللهr وجهه وعينيه فنظر إليهم فأضمر في نفسه أنه ساحر (1) .
في الكافي: عن الباقر عليه السلام إن رسول اللهr أقبل يقول لأبي بكر في الغار: اسكن فإن الله معنا وقد أخذته الرعدة وهو لا يسكن ، فلما رأى رسول اللهr حاله قال له: تريد أن اريك أصحابي من الأنصار في مجالسهم يتحدثون. وأريك جعفرا وأصحابه في البحر يغوصون ، قال: نعم فمسح رسول اللهr بيده على وجهه فنظر إلى الأنصار يتحدثون ، ونظر إلى جعفر وأصحابه في البحر يغوصون ، فأضمر تلك الساعة أنه ساحر . فأنزل الله سكينته: أمنته التي تسكن إليها القلوب عليه (2) .
اقول:
هذه اقوال ائمتك يانجاح ! ونحن اذا اردنا ان نذكر لك الامثلة الاخرى من الروايات لطال بنا المقام ، فلماذا تركت قول علي والباقر يا نجاح ؟ اهو نسيانك؟ ام جهلك ؟ ام التغافل منك ؟
فحسبك هذا ايها القارىء لتعلم كذب هذا الافاق ( نجاح ) عذرًا ( فشل ) الطائي .
واليك بعضًا من اقوال علماء الشيعة في اثبات وجود ابي بكر في الغار:
* قال المفيد:
جواب: قيل لهم:
أما خروج أبي بكر مع النبي صلى الله عليه وآله فغير مدفوع ، وكونه في الغار معه غير مجحود ، واستحقاق اسم الصحبة معروف (1) .
* وقال ايضًا:
وفى صبيحة هذه الليلة صار المشركون الى باب الغار عند ارتفاع النهار لطلب النبي r فستره الله تعالى عنهم ، وقلق أبو بكر بن ابى قحافة وكان معه في الغار بمصيرهم الى بابه وظن انهم سيدركونه فحزن لذلك وجزع فسكته النبيr ورفق به وقوى نفسه بما وعده من النجاة منهم وتمام الهجرة له (2) .