الصفحة 33 من 220

لقد كان أبن أريقط بن بكر أعظم آية إلهية أوجدها الله تعالى في ذلك الحين وفي ذلك الموضوع لرسوله r فقد هداه عز وجل للإسلام ، وهذه المعجزة اعظم من معجزة العنكبوت واكبر من معجزة الحمامة الوحشية (1) .

فسعى الرواة والقصاصون لسلب عبد الله بن اريقط بن بكر فضائله المتواترة في الهجرة (2) .

ابو بكر اسلم بعد الاسراء والمعراج

* ويستمر مسلسل الكذب والتخبط والهذيان عند نجاح ، فقال:

كان أبو بكر رجلًا عاديًا مغمورًا في ذلك العصر الإسلامي لا يشار إليه بإصبع ولا يعرف بخصال حميدة متميزة ، وانه اسلم بعد رحلة الإسراء والمعراج التي كانت قبل الهجرة بسنة ونصف (3) .

اقول:

اخزاك الله يانجاح .

قال السيد هاشم معروف الحسني في كتابه سيرة المصطفى نظرة جديدة:

علي اول من اسلم من الرجال عند جميع المؤرخين والمحدثين ، والثاني هو احد ثلاثة هم: جعفر ، وزيد بن حارثة ، وابو بكر ... (1) .

وقال ايضًا:

واني لا اريد ان انتقص من اسلام ابي بكر وغيره ولا اجحد فضلًا وعملًا صالحًا لاحد من المسلمين الاولين ، فلابي بكر وغيره فضل السبق الى الاسلام والصحبة للرسول r في ذلك الوقت المبكر من تاريخ التي كان الاسلام فيها في أمس الحاجة الى الأنصار والأتباع ، في مقابل اولئك الجبابرة الطغاة ولقد عزز هو وغيره موقف الرسول من اعدائه الالداء كابي جهل وابي سفيان وغيرهما (2) .

وأقول:

هاشم معروف ( الشيعي ) يقول ان ابا بكر من أوائل من اسلم من المسلمين- وعلى اقل تقدير هو الرابع - ، وهو من عزز موقف النبيr .

ونجاح الكذاب يقول انه اسلم قبل الهجرة بسنة ونصف ، أي انه اسلم بعد بعثة النبي r باثنتي عشرة سنة ، ولا دور ولا فضل ولا سبق له في الإسلام .

لا مناقب للعباس عم النبيr

* بل انه جرد العباس عم النبي r من مناقبه ايضًا ، فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت