الصفحة 32 من 220

وهل مهنة الحطابة فيها اهانة لصاحبها الم يكن نبي الله نوح نجارًا ، ونبي الله زكريا نجارًا مثله ، وكان نبي الله عيسى راعيًا للغنم ، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم راعيًا كذلك .

ولكن ما دام هكذا حالك وانت من المولعين بالتفتيش عن الاسماء والبحث والتزوير فيها وما حذف منها وما اضيف لها فأنصحك بأن تترك الكتابة جانبًا فليس فيها مكان فيها للكذابين امثالك ، واذهب للعمل في الجنسية او الجوازات لتكلف بالبحث عن التزوير ، فالمزورون على شاكلتك كثر ويمكنك بسهولة ان تعثر عليهم فشبيه الشيء منجذب اليه ، وهو ايضًا مجال تخصصك فهي تعنى بالاسماء .

قتل من ينكر وجود ابي بكر في الغار

* ومن هذيانه ، قوله:

ولا يعلم إلا الله تعالى كم هي أعداد المسلمين الذين قتلوا لعدم إيمانهم بحضور أبي بكر في الغار ، ومن الذين قتلهم الحجاج ، سعيد بن جبير، وكميل بن زياد، وعبد الرحمن بن أبي ليلى لعدم إيمانهم بحضور أبي بكر في الغار والهجرة .

ومؤمن الطاق سموه شيطانًا واختلقوا قضية إيمانه بنقص القران ، بسبب عدم اعتقاده بصحبة أبي بكر للنبي محمد r في الغار (1) .

أقول:

يامعاشر العقلاء انظروا الى هذا الكذاب الذي يكتب كل هذا الهذيان من غير إن يشير إلى مصدر واحد في كتابه يثبت كلامه ، وانما هو وكما رأيت تسويد للصفحات من دون دليل واحد على ذلك.

عبد الله بن اريقط اعظم اية الهية

* بل وصل به الحقد على صحابة النبي r وعلى رأسهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه صاحب النبيr وأول الناس إسلامًا وجهادًا وانفاقًا وبدا يحط من منزلته ، ويرفع من منزلة ابن اريقط الكافر في ذلك الزمن ، فقال:

فكان عبد الله بن أريقط بن بكر مخلصًا ومضحيًا في سبيل الإسلام فاديًا روحه في هذا المشروع الإلهي ، وازداد إيمان هذا الرجل بالدين مع حديث النبي r معه في ذلك الجبل فاصبح من المتقين الموقنين بالدين بعد أن كان من الجاهلين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت