فهرس الكتاب
عن ضيق الغار ، قال ابن شهر اشوب في مناقبه:
كان الغار ضيق الرأس فلما وصل إليه النبي صلى الله عليه وآله اتسع بابه فدخل بالناقة فعاد الباب وضاق كما كان في الاول (2) .
* وقال نجاح في كتابه السيرة النبوية عن الغار:
ولقد حفر النبي r الغار في ليلة الغار ولم يكن ثمة غار سابقًا ، اذ الان الله تعالى الحجر فحفر غارًا فكيف جاء ابو بكر لاحقًا الى غار لم يكن موجودًا سابقًا ولا يعرفه (3) .
أقول:
كل هذه المعجزات التي اوجدها رب العزة في الغار - حسب رواية ابن شهر اشوب ونجاح - لم تستوعب حمامة وعنكبوب حيث قال نجاح: فغار ثور الصغير جدًا لا يحتمل حضور هذه المخلوقات الكثيرة الى جنب رسول اللهr .
تصور ان هذه المخلوقات الكثيرة الضخمة الديناصورية هي (العنكبوت والحمامة ) ولا تنس بيضة الحمامة !!!
وهذه معجزة جديدة ذكرها نجاح ، ولكن كل هذه المعجزات لم تستوعب العنكبوت والحمامة ، قال نجاح:
لم يكن هناك غار في جبل ثور فلين الله تعالى له الصخر كما لين الحديد لداود فازال النبي صخورًا من الجبل وصنع غارًا وسكنه .
واشار الى المصدر [ اعلام الورى ص 63 - 64 ] (1) .
كذب مركب
واقول:
ان صح قول نجاح هذا ، فهذا يدل على انها معجزة عظيمة للنبي r تفوق معجزاته الكثيرة والمشهورة والتي ذكرتها كتب الحديث والسيرة ، ولكننا لو رجعنا الى كل هذه الكتب فاننا لا نجد ذكرًا لهذه المعجزة الا عند نجاح .
لكن الطامة الكبرى ، هي انك حين ترجع الى المصدر المشار اليه وهو: (اعلام الورى ) فانك لن تجد ايضًا هذه المعلومة فيه !!
فحاله في كذبه المركب هذا يوصف بانه ضلمات بعضها فوق بعض .
علي وحده يعلم بخروج النبيr
* ومن كذبه ، قال:
لقد اخبر النبي عليًا بخروجه إلى جبل ثور ولم يخبر شخصًا آخر بهذا الموضوع (2) .
أقول:
اليك اقوال علماء الشيعة في هذه القضية سانقلها من الكتب التي نقل منها نجاح روايته ، لكي يتبين لك هذيان هذا الرجل:
قال الصدوق: