الصفحة 39 من 220

محمد r قد أخفى شخصه في الغار حتى لا يعلم بمكانه ممن احتج الله عليهم به إلا خمسة نفر .

قال علي اكبر غفاري معلقًا على كلام الصدوق:

قد أخفى شخصه في الغار حتى لم يعلم بمكانه ممن احتج الله عليهم به إلا خمسة نفر المراد بالخمسة:

على بن أبي طالب ، وأبو بكر ، وعبد الله بن اريقط الليثى ، وأسماء بنت أبي بكر ، وعامر بن فهيرة (1) .

اقول:

فضح نجاح الطائي نفسه بهذه النقولات وبان واضحًا كذبه فهو يقول علي فقط، بينما الصدوق يثبت العلم لغير علي ، فيقول من نأخذ ومن نصدق ؟ فهل نأخذ بكلام الصدوق أو نتجه الى كلام هذا الكذوب*.

لا وجود لاثر قدم ابي بكر خارج الغار

* وقال فشل الكذوب:

وتبع مشركو قريش خطوات رسول الله r بمساعدة دليلهم كرز بن علقمة الخزاعي فوصلوا الغار ، وكان كرز مختصًا بمعرفة اقدام الناس ، فقال كرز:

هذه قدم محمد r المشابهة للقدم التي في المقام أي مقام ابراهيم ، ولم يذكر كرز القافي قدم ابي بكر مع قدم رسول الله r (2) .

واشار الى المصادر:

[ الخرائج والجرائح / الراوندي ج1 ص 144 - مناقب ال ابي طالب ابن شهر اشوب ج1 ص 111 - فتوح البلدان البلاذري ج1 ص 64 - قصص الانبياء الراوندي ص 334 ]

أقول:

لعل ابا بكر في الغار كالمهدي لا ظل له ولا اثر ؟!

وأقول:

سأنقل من المصدر الأول والثاني اللذين أعتمدهما الكذوب لأنها كتب شيعية وساثبت بهما فقط كذب الكذوب ، لان متابعة كذبه في كتب أهل السنة تحتاج إلى جهد كبير لكثرة ما كذب عليهم ، ونسأل الله إن بقي في العمر بقية أن نفرد كتابًا خاصًا له وحده لكشف كذبه على أهل السنة .

فبداية كذبه كلمة (قدم إبراهيم) التي اضافها من عنده لان الأحاديث لم تذكر ذلك وهو لم يفصلها بين قوسين أو بين شارحتين لكي يتبين القارئ أنها من كلامه .

وثانيًا قال نجاح:

هذه قدم محمد r المشابهة للقدم التي في المقام أي مقام إبراهيم ، ولم يذكر كرز القافي قدم أبي بكر مع قدم رسول الله r.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت