الصفحة 51 من 220

فابتداءً ، يدعي ان السنة كلهم يقولون بان النبيr مات مسمومًا ويريد من ذلك اثبات مدعاه بان قضية السم حاصلة للنبيr باعترافهم ولكنهم حاولوا ان يبعدوا المؤثر الداخلي في الفعل وهو واهم في مدعاه هذا لان اهل السنة ذهبوا الى ان النبي مات بالحمى وما هذا الا قول لبعضهم ، وعندما ذهب الى اقوال الشيعة حسم الامر بالاتهام الصريح لبعض زوجات النبيr بدس السم له .

وقال ان هذا هو الارتكاز المتشرعي عندهم ، أي انه لا يمكن الا الاخذ بهذا القول ، فلك ان تتصور بعد هذا الذي بيناه حال اهل التقريب عندهم وهو على هذه الدرجة من الاتهام الصريح والطعن ، فكيف ياترى سيكون حال من لا يقول بالتقريب ولا يدعيه !!!!

العياشي سبق نجاح قرونًا بقوله هذا

بل سبقهم إلى ذلك العياشي ( المتوفى 320 هـ ) في تفسيره حيث قال:

عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد الله قال: أتدرون مات النبي أم قتل؟ ان الله يقول:

فسم النبي قبل الموت ، انهما سقتاه ، فقلنا انهما وأبوهما شر من خلق الله (1) .

وصف المجلسي سند هذه الرواية بانه معتبر ، وعلق عليها بقوله:

ان العياشي روى بسند معتبر عن الصادق ان عائشة وحفصة لعنة الله عليهما وعلى ابويهما قتلتا رسول الله بالسم دبرتاه (2) .

قال اية الله السيد جعفر مرتضى العاملي:

بذلت عدة محاولات اخرى لدس السم اليه صلى الله عليه واله من قبل يهود خيبر، ومن قبل غيرهم ، وقد ذكرت روايات تفيد:

ان عائشة وحفصة قد بذلتا ايضًا محاولات من هذا القبيل ... (3) .

وقال ايضًا:

ان اصابع الاتهام لا تتوجه في هذا الامر الى اليهود وحسب ، فان هناك روايات تلمح ، واخرى تصرح بانه صلى الله عليه وسلم قد مات مسمومًا بفعل بعض نسائه (4) .

عمر وعثمان قتلا ابا بكر

* ومنها: قال نجاح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت