الصفحة 52 من 220

ولم يخطر على بال الكثير من المسلمين ان أبا بكر الخليفة الأول للمسلمين قد اختطفته يد الاغتيال ، وان المستفيد الأول من موت أبي بكر كان عمر بن الخطاب ، فقد حل في منصبه خليفة للمسلمين ، والمستفيد الثاني من قتل أبي بكر عثمان بن عفان الأموي الذي تولى السلطة بعد عمر ، فالظاهر وجود اتفاق بين عمر والأمويين هدفه قتل أبي بكر وخلع ابن الجراح عن الخلافة وتقسيم الخلافة بينهم .

عمر بن الخطاب قتل مجموعة من الصحابة

ثم قال:

لم يكن أبو بكر أول وأخر من قتل بيد عمر وعثمان بل لهذين الرجلين سجل حافل بالاغتيالات:

اشتراك الاثنين في محاولة قتل رسول الله في العقبة ، اغتيال سعد بن عبادة بأمر عمر بن الخطاب ، اغتيال فاطمة بنت محمد كان بيد عمر نفسه، اغتيال أبي ذر، وعبد الله بن مسعود ، وعبد الرحمن بن عوف بأمر عثمان بن عفان وفي زمن خلافته .

وقال:

ان عمر بن الخطاب يقوم بعزل القادة عن الأمارة أو القيادة ثم يقوم بقتلهم ومن فعل بهم ذلك: عتاب بن اسيد الأموي ، خالد بن الوليد ، شرحبيل بن حسنة، بلال الحبشي ، المثنى بن حارثة الشيباني ، أبي عبيدة بن الجراح ، عتبة بن غزوان ، معاذ بن جبل ، ومن الذين عزلوا ولم يقتلوا كان انس بن مالك إذ كان شاذًا عن تلك القاعدة ولكل قاعدة شواذ (1) .

وقال نجاح الطائي:

من جملة المهاجمين للرسول r - لقتله - في العقبة أبو بكر ، وعمر، وعثمان وطلحة ، وسعد بن ابي وقاص ، وأبو سفيان ، وأبو موسى الاشعري، وأضاف إليهم صاحب كتاب منتخب التواريخ - محمد هاشم خراساني - ابن عوف ، وابن الجراح ، ومعاوية ، وابن العاص ، والمغيرة ، واوس بن حدثان، وأبا هريرة ، وأبا طلحة الأنصاري (2) .

القتلة

* قام عثمان مع عمر باغتيال من يقف في طريق وصوله الى السلطة وعلى راسهم ابو بكر ثم ابو عبيدة بن الجراح .

* قتل عثمان ابا بكر بالسم ! ودفنه حيًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت