الصفحة 71 من 91

ولكن بالعكس من جميع الآمال والآثار والدلائل، فقد تمثلت أمام الناس رسائله وكتبه وكتاباته الصادرة من قلمه، متحدثًا فيها بكل قوة وصراحة عن نفس تلك المعتقدات الشيعية، إن كتابه الحكومة الإسلامية أو ولاية الفقيه يتضمن أفكارًا عن الإمامة والأئمة ترفعهم إلى مكانة الألوهية، وتثبت أنَّ الأئمة أفضل من كل نبي وملك، وأن هذا الكون خاضع لهم وتابع لسلطتهم بطريق تكويني ( [140] ) ، وكذلك كتابه الفارسي كشف الأسرار لا يتناول صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم -ولاسيما الخلفاء الثلاثة- بالجرح والنقد فحسب، بل ينطوي على كلمات السب والشتم الموجَّهة إليهم، والتي يمكن أن تطلق على جماعة ضالة مضللة فاجرة فاسقة، زائغة مزيغة ذات مؤامرات ( [141] ) وكلا هذين الجانبين المتضادين يسايران دعوته، وليس ذلك كتعليمات سرية أو في صورة رسائل خاصة، إنما هو مطبوع ومنشور في الرسائل العامة.

الخميني .. أنصاره والمعجبون به وصرف أنظارهم عن العقيدة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت