الصفحة 66 من 80

قال الكليني:"عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ فَرَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه وآله ) الذِّكْرُ وَ أَهْلُ بَيْتِهِ ( عليهم السلام ) الْمَسْئُولُونَ وَ هُمْ أَهْلُ الذِّكْرِ"اهـ . [132]

هل نفهم من الرواية ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ذكر لنفسه ؟ !!! .

هل القران ذكر ام لا ؟ .

وهل قوم النبي صلى الله عليه واله وسلم اهل البيت فقط ؟ !!!.

ان كان الذكر محصورا بهم , وهم المسؤلون , فيلزم من هذا ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ليس حجة على غير اهل البيت .!!!

اقول ان الركاكة في هذه الرواية ادت الى استهجان الخوئي لها , حيث قال:"ثم إن في الكافي - ولا سيما في الروضة - روايات لا يسعنا التصديق بصدورها عن المعصوم عليه السلام ، ولا بد من رد علمها إليهم عليهم السلام . والتعرض لها يوجب الخروج عن وضع الكتاب ، لكننا نتعرض لواحدة منها ونحيل الباقي إلى الباحثين . فقد روى محمد بن يعقوب باسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: ( وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسئلون . فرسول الله صلى الله عليه وآله الذكر وأهل بيته المسؤولون وهم أهل الذكر ) . أقول: لو كان المراد بالذكر في الآية المباركة رسول الله صلى الله عليه وآله فمن المخاطب ، ومن المراد من الضمير في قوله تعالى: لك ولقومك وكيف يمكن الالتزام بصدور مثل هذا الكلام من المعصوم عليه السلام فضلا عن دعوى القطع بصدوره ؟ !"اهـ . [133]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت