الصفحة 23 من 79

?"منْ مُسْلِمَةِ الفَتْحِ. وَلَهُ أَدْنَى نَصِيْبٍ مِنَ الصحبة" [السير]

? و"هو طريد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نفاه من المدينة إِلَى الطائف، وخرج معه ابنه مروان، وقيل: إن مروان ولد بالطائف، وقد اختلف في السبب الموجب لنفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إياه، فقيل: كان يتسمع سر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويطلع عليه من باب بيته، وَإِنه الذي أراد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يقفًا عينه بمدرى في يده لما اطلع عليه من الباب، وقيل: كان يحكي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مشيته وبعض حركاته، وكان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتكفأ في مشيته، فالتفت يومًا فرأه وهو يتخلج في مشيته، فقال:"كن كذلك"، فلم يزل يرتعش في مشيته من يومئذ" [أسد الغابة]

?"يقال إنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم دعا عليه، ولم يثبت ذلك" [الإصابة]

? عدم الامتثال للأمر النبوي في صلح الحديبية بالحلق.

? اشتدادُ عمر في القول لم يكن عن اعتراض ورفض، بل كان رغبةً في الأخذ برأيه في مناجزة قريش فلما لم يوافقه الرسول صلى الله عليه وسلم امتثل. ولاتصح الروايات التي تذكر أنه لو كان له أنصار وأشياعٌ لاستقلّ لأن راويها الواقدي، وقد رواها بغير إسناد.

? امتناع الصحابة عن الحلق كان مجرد ذهول، فلما باشره صلى الله عليه وسلم تبادروا إليه.

? ويمكن أن يكون تباطؤهم لأنهم ظنوا أن النبي أمرهم بالتحلل أخذا بالرخصة في حقهم، وأخذ هو بالعزيمة في الاستمرار بالإحرام، فأشارت عليه أم سلمة بالتحلل لينفي ذلك الخاطر عنهم. [فتح الباري]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت