الصفحة 39 من 79

? سندُها غير صحيح ، فيه محمد بن عيسى بن سميع مختلف فيه، متهم بالتدليس، وقد عنعن في هذه الرواية، ونص البخاريّ على أنه لم يسمع من أبي ذؤيب.

? روايةُ الطبري عن الزهريّ وفيها اعتراف طلحة والزبير أنهما كانا لايريدان عثمان، وأنَّ طلحة كان يراسل أهل الأمصار يؤلبهم على الخليفة، وأن عثمان قد أحدث أشياء منكرة فقتله المهاجرون عليها.. الخ.

? رواها عن الزهري يونس بن يزيد الأيلي وقد قال أحمد: في حديث يونس عن الأيلي منكرات.

? الزهري لم يشهد الواقعة وإنما يرويها مبهما بلفظ: بلغني.

? رواية الطبري عن الزبير وفيها أنَّ الصحابة هم الذين يقودون أفواج الثائرين على عثمان، وأن ثورتهم وغضبهم كان في نصرة الدين، وأنَّ عثمان أرسل لهم عليًا وسيطًا فوافقوه، فاستغل الفرصة وأعد السلاح، فلما علم به القوم عادوا إلى حصاره حتى قُتِل.

? في سندها عمر بن حماد رافضيّ يُتهم في عثمان وعنده مناكير.

? في سندها أيضًا عنعنة محمد بن إسحاق صاحب السيرة وهو مدلس.

? الروايات في دخول محمد بن أبي بكر على عثمان صحيحة، وقد ذكرته نائلةُ زوجةُ عثمان، ولكن محمدًا قال لعليّ: قد والله دخلت عليه وأنا أريد قتله فذكر أبي فقمتُ عنه وأنا تائب، والله ما قتلته، ولا أمسكته، قالت امرأة عثمان: صدق، ولكنه أدخلهما.

? عائشة:"والله ما أحببت أن ينتهك من عثمان أمر قط إلا انتهك مني مثله".

? طلحة والزبير وقفوا مع عثمان ضد الثوار وحاوروهم. وجاء طلحةَ وفدُ البصريين فطردهم شر طردة، وكذلك فعل الزبير مع وفد الكوفيين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت