الصفحة 40 من 79

بالنسبة لعموم أحداث الفتنة ]

? علي رضي الله عنه: يرى أنه الإمام والأحق بالخلافة، وتلزم طاعته فيما يراه ملائما لحال الأمة، وأولئك بغاةٌ شقوا عصا الطاعة فيجب قتالهم، (فإن بغتْ إحداهما فقاتلوا التي تبغي) .

? وكان يرى أن الفتنة التي حصلت اشتبهت فيها الأمور، ومن الصعب الأخذ بالقود حتى تهدأ الأمر وتستقر الخلافة ثم يكون الحكم المتثبت.

? ثم إنّ تعيين القتلة لم يكن متيسرًا فلذلك رأى صعوبة إقامة القود.

? كذلك كان القتلة طائفة ممتنعة لا طاقة له بها، فلذلك سقط عنه ما لا يستطيع . [ذكره ابن حزم]

? ذهب بعض المحدثين إلى القول بأن عليا كان يرى أن المقتول الذي تقتله طائفة ممتنعة متأوِّلةٌ لا قود عليها، كما أن أبا بكر لم يُقِد من قتلة الصحابة من مانعي الزكاة لأنهم كانوا جماعة متأولين. [نحو إنقاذ التاريخ الإسلامي]

? معاوية رضي الله عنه: يرى أنه ولي الدم، والله يقول: (ومن قُتِل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانًا فلا يسرف في القتل) . ولذلك اشترط القودَ قبل مبايعةِ عليّ. ومما نُقِل عنه قوله:"لا والله إني لأعلم أن عليا أفضل وأحق بالأمر، ولكن ألستم تعلمون أن عثمان قتل مظلومًا، فليدفع لي قتلة عثمان وأسلم له الأمور". [ تاريخ الإسلام] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت