الصفحة 41 من 79

? طلحة والزبير وعائشة: رأوا في ترك القَوَدِ من قتلة عثمان تركًا للقرآن، وتعطيلًا للحدود. فتحركوا لإقامة ذلك. عائشة:"إلا أن ما ينبغي لا ينبغي لكم غيره أخذ قتلة عثمان وإقامة كتاب الله وقرأت: (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب يُدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ) . [الكامل في التاريخ] "

? متابعة مسيرة عائشة وخطبها تبين أنها لم تخرج لقتال علي، بل خرجت للإصلاح وإعلام الناس بما يجب عليهم من أخذ دم عثمان، كما قالت:"فخرجت في المسلمين أعلمهم ما أتى هؤلاء القوم، وما فيه الناس وراءنا، وما ينبغي لهم أن يأتوا في إصلاح هذا". [تاريخ الطبري]

( 3 ) قواعد في معالجة مسائل الفتنة بين الصحابة:

-التثبتُ في النقل .

? لوط بن يحيى .

? ابن معين: ليس بشيء.

? سئل عنه أبو حاتم فنفض يده وقال: أحد يسأل عن هذا؟

? الذهبي: إخباريّ تالفٌ لا يوثق به.

? ابن عديّ:"شيعي محترق صاحب أخبارهم، .. وإنما له من الأخبار المكروه الذي لا أستجيز ذكره".

? العقيليّ:"في حديثه اضطراب، وخطأ كثير".

? الجوزجاني:"كان نصر زائغًا عن الحق مائلًا"، وقال الخطيب تعليقًا:"أراد بذلك غلوّه في الرفض".

? الذهبيّ:"رافضي جلدٌ تركوه"، ونقل عن أبي خيثمة أنه كان كذابًا.

? أحمد:"كذاب".

? ابن معين:"ليس بثقة".

? أبوحاتم:"يضع الحديث".

? ابن حجر:"ضعيف في الحديث عمدةٌ في التاريخ".

? الذهبيّ:"إخباري عارف".

-الاعتراف بالفضل لا يعني تبرير الأخطاء، وتقرير الأخطاء لا يعني غمط الفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت